مانشستر سيتي يفقد بيب.. ويوهان يستعيد حضوره!
لم يكن إعلان رحيل بيب جوارديولا عن منصبه كمدير فني لمانشستر سيتي مجرد نهاية مرحلة تدريبية ناجحة، بل بدا وكأنه إغلاق فصل كامل من مشروع كروي امتد لعقدٍ من الزمن، أعاد خلاله تشكيل هوية أحد أقوى أندية العالم.
خلال عشر سنوات، قاد المدرب الإسباني الفريق إلى عشرين لقبًا كبيرًا، ورسّخ مكانته كأحد أعظم العقول التكتيكية في تاريخ اللعبة، قبل أن يختار الانتقال إلى دور جديد داخل منظومة “مجموعة سيتي” بصفته سفيرًا عالميًا ومستشارًا فنيًا.
Loading ads...
لكن خلف هذا النجاح الممتد، تقف حكاية أعمق بكثير.. حكاية بدأت قبل عقود، في ملاعب برشلونة، حين كان شابًا يتعلم أبجديات اللعبة تحت أنظار رجل غيّر مفهوم كرة القدم بالكامل: يوهان كرويف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





