الأحد، 01-02-2026 الساعة 15:56
دمشق: الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة والمسيّرة المضبوطة تعود إلى "حزب الله".
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، تفكيك خلية إرهابية متورطة في تنفيذ سلسلة اعتداءات استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري في العاصمة دمشق، وضبط طائرات مسيّرة بحوزتها قالت إنها تعود إلى جماعة "حزب الله" اللبناني.
وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بأن وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عمليات أمنية دقيقة ومحكمة ضمن نطاق المحافظة جنوب غربي البلاد.
وبحسب البيان، استهدفت تلك العمليات خلية إرهابية ضالعة في عدة هجمات صاروخية طالت حي المزة ومطارها العسكري، وأسفرت عن تفكيكها بالكامل وإلقاء القبض على جميع عناصرها.
وأوضح البيان أن التحركات الأمنية جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية مكثفة لمناطق انطلاق الصواريخ، ولا سيما في منطقتي داريا وكفرسوسة.
وأضافت الوزارة أن الجهود الأمنية قادت إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات، قبل مراقبته بدقة والتوصل إلى بقية أفراد الخلية.
وعلى أثر ذلك نفذت الأجهزة الأمنية سلسلة مداهمات أسفرت عن اعتقال جميع المتورطين، من دون الكشف عن عددهم، إضافة إلى ضبط عدد من الطائرات المسيّرة كانت مجهزة لاستخدامها في تنفيذ أعمال إرهابية.
وبينت التحقيقات الأولية، وفق البيان، وجود ارتباط بين أفراد الخلية وجهات خارجية، دون تسميتها.
في جانب آخر كشفت التحقيقات أن الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة، إلى جانب الطائرات المسيّرة المضبوطة، تعود إلى حزب الله اللبناني.
وأقر العناصر المقبوض عليهم، بحسب وزارة الداخلية، بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، لكن القبض عليهم أحبط تلك المخططات قبل تنفيذها.
واختتمت الوزارة بيانها بإعلان مصادرة جميع المضبوطات، وإحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأمس السبت، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب إلقاء القبض على منفذي الهجمات التي استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري، مؤكداً انتهاء خطرهم، وذلك في منشور عبر منصة "إكس".
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض محيط حي المزة ومطارها العسكري لهجمات صاروخية متكررة، كان آخرها مطلع يناير الماضي، وأسفرت عن أضرار مادية.
Loading ads...
أبدت قطر تطلعها إلى أن يسهم الاتفاق في توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





