2 ساعات
محادثات إيران في الدوحة.. تقدم بلا اتفاق وتحذيرات إيرانية من حرب أطول
الأحد، 1 نوفمبر 2026

إيران تحذر من حرب أطول بعد تصريحات ترمب- غيتي
المفاوضات الإيرانية القطرية تتواصل في الدوحة لليوم الثالث بهدف إنهاء الحرب، وعراقجي يؤكد تقدم المحادثات ويعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق.
أفاد مسؤول مطلع وكالة "رويترز" بأن المفاوضين الإيرانيين موجودون في الدوحة اليوم الأحد لليوم الثالث على التوالي من المحادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن "المفاوضات جارية وتشهد تقدمًا لكننا لم نتوصل بعد إلى نتيجة نهائية".
وأضاف: "نأمل أن يكون هناك عقلانية من الجانب الآخر"، وفق ما ذكره إعلام رسمي إيراني.
وتعقد المحادثات وسط مخاوف من أن يتصاعد الصراع مجددًا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وقال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، وإن المحادثات مع طهران مثمرة، إلا أنه لم يستبعد شن مزيد من العمليات العسكرية بعد ذلك.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يقول إن المشاورات مع الوسطاء القطريين ما تزال مستمرة، مؤكدًا أن طهران لم تتوصل بعد إلى نتيجة نهائية. وأوضح عراقجي أن نتائج هذه المشاورات ستعتمد على إجابات الطرف الآخر عن الأسئلة والمطالب التي طرحتها إيران، في وقت تواصل فيه قطر جهود الوساطة بين طهران وواشنطن لبحث إمكان التوصل إلى تفاهمات جديدة.
وحذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من السابقة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي لن يكون صاحب القرار في تحديد نهايتها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا: "إن أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
وبدأت الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير/ شباط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين كبار. وردّت إيران باستهداف مواقع أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، فضلًا عن إسرائيل.
والأحد، توعد وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي برد "متناسب وحاسم ومؤثر" على أي هجوم يستهدف بلاده، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي الإيراني.
وتابع: "من يطلقون التهديدات لن يكونوا قادرين على تحديد حجم الرد الإيراني وتوقيته وعواقبه".
وتوعدت إيران مرارًا بالرد على أي هجمات جديدة بضرب أهداف أميركية وإسرائيلية في دول مجاورة لها، في وقت لا تزال فيه الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر تعطل إمدادات النفط العالمية ويتسع نطاقها في الشرق الأوسط.
وأصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بيانًا أمس السبت أمر فيه القوات المسلحة بالتأهب للرد على أي هجمات. وأعلن الجيش الإيراني لاحقًا أنه يتخذ خطوات لتعزيز جاهزيته.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس إن ترمب لم يقرر بعد ما إذا كان سيشن ضربات جديدة ضد إيران، لكنه يفضل حل الصراع دبلوماسيًا.
وأجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران يوم الجمعة مع مسؤولين إيرانيين قبل نقل المحادثات إلى الدوحة أمس السبت، حسبما صرح مسؤول لوكالة "رويترز".
Loading ads...
وأضاف المسؤول أن المحادثات يتم تنسيقها في إطار اتصالات مع واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





