بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء في الرياض، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، علاقات التعاون بين المملكة والوكالة، لا سيما في مجالات منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز السلامة والأمن النوويين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن اللقاء تناول عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
سمو وزير الخارجية يستقبل مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويستعرضان علاقات التعاون بين الجانبين، وخصوصًا فيما يتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية وضمان السلامة والأمن النوويين، إلى جانب بحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.https://t.co/P9B5GIHdch#واس pic.twitter.com/K2jxpvKBay
— واس العام (@SPAregions) June 3, 2026
وحضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية عبد الرحمن الرسي، ومدير إدارة نزع السلاح بالوزارة الأمير سعود بن بدر بن سعود بن عبد العزيز، والوزير المفوض منال رضوان.
من جانبه، أكد غروسي، في منشور عبر منصة "إكس"، أهمية لقائه مع وزير الخارجية السعودي لإجراء مشاورات بشأن التطورات في إيران وعدد من قضايا عدم الانتشار النووي، مشدداً على أن الدبلوماسية تظل عنصراً أساسياً في معالجة هذه الملفات.
Important to meet @KSAmofaEN’s @FaisalbinFarhan Riyadh 🇸🇦 for a timely exchange on the situation in Iran and other important non-proliferation issues where diplomacy remains essential. Thank you for your support for the role of the @IAEAorg in these areas.
Our conversation also… pic.twitter.com/3zStrvKWPW
— Rafael Mariano Grossi (@rafaelmgrossi) June 3, 2026
كما أعرب عن تقديره لدعم المملكة لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أهمية العمل متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات المتزايدة وحالة عدم الاستقرار.
ووصل غروسي إلى الرياض في رابع محطاته الخليجية بعد كل من أبوظبي والدوحة والكويت، حيث بحث مع وزراء خارجيتهما سبل تعزيز التعاون المشترك.
وفي سبتمبر 2021، أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، بدء تشغيل المركز النووي الذي تشغله الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم من المملكة بمبلغ 10 ملايين دولار.
Loading ads...
وبدأت أولى الخطوات السعودية نحو الطاقة النووية في عام 2010، حينما أعلنت تأسيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، بهدف ضمان مستقبل مستدام للطاقة في المملكة، وإضافة الطاقة الذرية والمتجددة إلى مصادر الطاقة المعتمدة من قبل المملكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






