اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 17.06.2026 | 03:14 GMT
عن اعتماد الإيرانيين على محللين نفسيين لمعرفة كيف يجب أن يتعاملوا مع ترامب، كتبت إيرينا بوبروفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
أفادت وسائل إعلام بأن الإيرانيين استعانوا، على ما يبدو، بأخصائيين نفسيين لفهم كيفية التعامل مع دونالد ترامب. وهذا يعني أن الخبراء لم يكتفوا بتحليل تصريحات الرئيس الأمريكي، إنما قاموا بإعداد تصوّر نفسي عنه، واستعانوا بمتخصصين للتحقق من دقة تصورهم، ثم قدموه للجانب الأمريكي.
ووفقًا لصحفي استقصائي أمريكي، على تيليغرام، خلصت طهران إلى أنها تتعامل مع رجل تتأثر قراراته بمزاجه.
وفي التعليق على ذلك، قالت الأخصائية النفسية يوليا كوماروفا: "لم أجد أي تأكيد رسمي لهذه المعلومات. لكن الفكرة في حد ذاتها تبدو منطقية. ففي السياسة رفيعة المستوى، غالبًا ما تُدرس شخصية القائد. فتُحلل كيفية استجابته للتهديدات، وكيفية اتخاذه القرارات، وما الذي قد يدفعه نحو تقديم تنازلات، أو على العكس، نحو التصعيد".
"لماذا تحتاج إيران إلى ذلك؟"
"لتقليل خطر ردات فعل غير متوقعة. فإذا رأى المفاوض أن محاوره مندفع، فسوف ينتقي كلماته بعناية أكبر. وقد يكون هذا الأمر بدرجة أهمية التفاصيل القانونية نفسها.
ربما يفتقر الإيرانيون إلى فهم دقيق للعقلية الأمريكية، لذا قرروا الاستعانة بعلماء نفس لفهم ما يدور في أذهانهم؟
في الواقع، الإيرانيون أكثر حذرًا وحساسية من السياسيين الأمريكيين الصريحين. لكن في هذه الحالة، لا تكمن المشكلة في العقلية الأمريكية بقدر ما تكمن في ترامب نفسه. فأسلوب الرئيس الأمريكي فظّ، وكثيرًا ما يدلي بتصريحات جريئة، ويعقد صفقات، ويستعرض قوته. لذلك، ربما احتاجت طهران إلى تحليل نفسي ليس لفهم جميع الأمريكيين، بل لفهم الفرد الذي تُبنى عليه قرارات الحرب والعقوبات والمفاوضات.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






