ساعة واحدة
تجرِبتي لأصبح صديقة لابنتي بطرق طبيعية وفعّالة: أكسبتني الكثير!
الثلاثاء، 19 مايو 2026

تحكي الأم هنادي عن ابنتها المراهقة-15 عاماً- فتقول: في البداية كنتُ أعتقد أنني- وحدي- أعيش مشكلة أو مشاكل ابنتي المراهقة، إلى أن لاحظتُ تكرار جملة "في بيتنا مراهق" في معظم جلسات صديقاتي الأمهات الخاصة، أو عبْر شاشة الـwhat up، وكانت تعني الشكوى والاعتذار عن تغيُّبهن؛ نظراً لحالة الطوارئ والانشغال والعيش في شد وجذب دائمين تحت ضغط وتوتر وجود مراهقة بالبيت. خاصة أن أولى المشاكل التي تواجهها- كما عرفتُ بعد ذلك- تتمثل في توقعاتنا- نحن الأهل- السيئة والدائمة بأن المراهقين والمراهقات بعامة لا يجيدون التصرف بشكل صحيح في المواقف المختلفة! «سيّدتي» استمعت لها وعرفت تفاصيل تجرِبتها، والخطوات التي اتخذتها ونفذتها؛ فأسعدتها وأكسبتها الكثير. ثم كان رأي استشارية طب النفس الدكتورة مروة خطاب؛ لتقييم التجرِبة وتوضيح الجانب التربوي لها.
لاحظتُ الكثير من الأعراض السلبية على ابنتي المراهقة، من تمرُّد وتعامُل بعدوانية تجاه نصائحنا كآباء، والميل الشديد للاستقلالية بحِدة.شعرت بتقلباتها المزاجية السريعة والحادة، رغبتها المستمرة في الابتعاد عنا والانعزالية، وشعور مستمر بالحزن أو الضيق، وسرعة الانفعال.تلقيتُ شكوى من مُعلماتها بالمدرسة من تدنّي تحصيلها الدراسي، بجانب تأثُّرها بالأصدقاء، مع اضطرابات بالنوم والأكل تصل أحياناً إلى الاكتئاب لأيام.راقبتُها فشاهدتها تقضي وقتاً أطول بعيداً عن العائلة، مع ميل للانطواء والخجل، وعدم التركيز.ينتابها أحياناً سوء تقدير للذات: بمعنى حساسية مفرِطة تجاه مظهرها الخارجي، والقلق بشأن رأي الآخرين.
هل من حق الآباء التعرُّف إلى أسرار أبنائهم؟ تعرّفي إلى الإجابة بالتقرير
تدخلتُ عندما انتبهت لاستمرار الحالة المزاجية السلبية لابنتي لأكثر من أسبوعين، بتُ أتحدث مع نفسي كثيراً.. عاتبتُها وغضبت منها؛ بل رميت نفسي بالتقصير والإهمال، وسألت صديقات يعشن نفس التجرِبة.تدخلتُ يوم شعرت بالقلق والخوف من تأثير هذه التغيّرات على حياة ابنتي المراهقة في المدرسة أو المنزل أو علاقاتها؛ خاصة وهي تشعر بالتعب وفقدان الطاقة، بالأرق أو كثرة النوم، بتغيّرات في الشهية.تدخلتُ عندما لاحظتُ قلة الاهتمام بالدراسة والغياب المتكرر، وأصررت على التدخُّل يوم شكَت ناظرة مدرستها من هروب ابنتي من الحصص والتمارُض. وبالمنزل كانت تعلن عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة.
Loading ads...
وبعد أن قرأتُ بالكتب وبحثتُ في مواقع النت، عرفتُ:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




