ساعة واحدة
قرعة كأس العرش تشعل الطريق إلى الأدوار الحاسمة.. وبرنامج البطولة يجهّز لكلاسيكو ناري
الأربعاء، 29 أبريل 2026
9:55 ص, الأربعاء, 29 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدّرت قرعة كأس العرش واجهة الاهتمام في كرة القدم المغربية بعد أن وضعت أندية الصف الأول أمام اختبارات مبكرة، وفتحت الباب أمام مباريات لا تقبل الحسابات. وفي الوقت نفسه، جاء إعلان برنامج الجولات المقبلة من البطولة الاحترافية ليزيد الإيقاع، مع موعد مرتقب لقمة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
أسفرت قرعة دور سدس عشر النهائي من كأس العرش لموسم 2024-2025 عن مواجهات تحمل طابعاً إقصائياً خالصاً. أبرزها حلول الوداد الرياضي ضيفاً على رجاء بني ملال في مباراة مفخخة، لأن مباريات الكأس غالباً ما تُدار بالعاطفة والاندفاع أكثر من الأسماء. الوداد سيجد نفسه مطالباً بالحسم خارج قواعده، أمام فريق يعرف ملعبه جيداً ويجيد اللعب على التفاصيل.
وفي مواجهة أخرى لا تقل سخونة، يلاقي الجيش الملكي فريق سطاد المغربي. ورغم اختلاف الإيقاع بين الفريقين، فإن الكأس لا تعترف بالفوارق على الورق. الجيش يدخل عادةً هذه المباريات بعين على الاستمرارية، لكن أي تهاون قد يحوّلها إلى ليلة معقدة.
الحديث الأكثر تداولاً بين المتابعين هو “إمكانية كلاسيكو مبكر” في الأدوار القادمة، وهو ما يجعل مسار الكأس هذا الموسم مفتوحاً على سيناريوهات كبيرة منذ البداية. قرعة من هذا النوع تعني أن بعض الأسماء المرشحة ستخرج مبكراً، وأن لقب الكأس قد يمر عبر طريق مليء بالمطبات بدل المسار الهادئ المعتاد.
السؤال الأول الذي يتكرر: هل ستتعامل الأندية الكبيرة مع سدس عشر النهائي بأقصى جدية أم ستجرب تدوير التشكيلة؟ جمهور الوداد والجيش يريد رسالة واضحة: الكأس ليست بطولة ثانوية. وفي المقابل، جمهور الفرق الطامحة يرى أن هذه هي اللحظة المناسبة لكتابة مفاجأة، لأن ضغط الأسماء الكبيرة يكون أعلى عندما تُجبر على اللعب خارج ملعبها أو أمام خصم يلعب دون خوف.
نقطة ثانية تهم المحللين: أي فريق سيحسم مبكراً عبر هدف أول؟ مباريات الكأس في المغرب كثيراً ما تُحسم بإدارة التفاصيل، لا بالاستحواذ. الهدف المبكر يغيّر كل شيء، والاندفاع بعدها قد يفتح مساحات قاتلة.
على خط موازٍ، أعلنت الجهات المنظمة برنامج الجولات 18 و19 و20 من البطولة الاحترافية. الإعلان جاء في توقيت حساس، لأن الأندية تدخل مرحلة تتقارب فيها النقاط وتتضاعف فيها قيمة كل تعثر. أكثر ما شد الانتباه هو ترقب قمة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، وهي مباراة تُقرأ دائماً خارج الحسابات التقليدية، لأن أثرها معنوي وجدولي في آن واحد.
الجولات الثلاث المقبلة ستفرض على الفرق إدارة ذكية للجهد، خاصة مع ضغط الكأس. المدربون سيوازنون بين “النقاط” في البطولة و“المرور” في الكأس. أي خطأ في التقدير قد يكلّف فريقاً موسمه خلال أسبوعين.
المتابعون يركزون على نقطتين: الانضباط الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية. الكلاسيكو في المغرب غالباً ما يعاقب أي هفوة. كما أن الصراع في وسط الميدان سيكون مفتاح الإيقاع، لأن الفريق الذي يفرض الرتم يفرض الخطر.
Loading ads...
ملاحظة تحريرية: لم تتضمن البيانات روابط تغريدات صالحة للإدراج، لذلك تعذر تضمينها داخل النص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





