11 أيام
يوم التأسيس يوحّد الهوية.. أزياء المناطق تروي تاريخ المملكة
الإثنين، 26 يناير 2026

يؤكد يوم التأسيس السعودي عمق التاريخ الوطني للمملكة العربية السعودية، بوصفه مناسبة رسمية تجسد البدايات الأولى للدولة السعودية الأولى ومسارها الحضاري المتجذر.
ويستند هذا اليوم الوطني إلى أمر ملكي كريم أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لاعتماد الثاني والعشرين من فبراير يومًا للتأسيس.
ويجسد هذا التاريخ محطة مفصلية تعود إلى عام 1139هـ الموافق 1727م، حين أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية.
أهداف وطنية راسخة
يعكس يوم التأسيس قيم الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، ويعزز الشعور بالانتماء الوطني المستند إلى التاريخ والهوية والاستمرارية السياسية.
ويعزز هذا اليوم الارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم، بوصفه امتدادًا لعلاقة تاريخية قائمة على الولاء، والاستقرار، والتلاحم الوطني.
كما يبرز يوم التأسيس ما أرسته الدولة السعودية من وحدة وطنية وأمن واستقرار، رغم التحديات التاريخية والصراعات التي واجهتها عبر المراحل المختلفة.
ويؤكد أيضًا صمود الدولة السعودية الأولى وقدرتها على الدفاع عن كيانها السياسي، بما رسّخ مفهوم الدولة القادرة على البقاء والاستمرار.
استمرارية الدولة
يحتفي يوم التأسيس باستمرار الدولة السعودية واستعادة قوتها عبر الأجيال، وصولًا إلى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
ويكرّس المناسبة الوطنية الاعتزاز بالوحدة الوطنية التي أرساها الملك المؤسس، وبإنجازات أبنائه الملوك في تعزيز البناء والتنمية الشاملة.
لماذا 22 فبراير؟
يعود اختيار الثاني والعشرين من فبراير إلى تولي الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية خلال النصف الثاني من عام 1139هـ.
ويحدد تاريخ الثلاثين من جمادى الآخرة 1139هـ، الموافق 22 فبراير 1727م، بوصفه لحظة الانطلاق الرسمية لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
التأسيس واليوم الوطني
يختلف يوم التأسيس عن اليوم الوطني من حيث الدلالة التاريخية، إذ يرمز الأول إلى التأسيس، بينما يجسد الثاني إعلان توحيد المملكة.
ويشير يوم 23 سبتمبر 1932م إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز، بينما يعكس يوم التأسيس الجذور الأعمق للدولة.
أزياء يوم التأسيس
تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس من خلال مظاهر ثقافية وتراثية، أبرزها الأزياء التقليدية التي تعكس تنوع المناطق التاريخي.
وقدمت هيئة الأزياء السعودية تصاميم خاصة، مستلهمة من الموروث الشعبي لكل منطقة من مناطق المملكة.
يشمل زي الرجال في المنطقة الوسطى العقال والغترة والدقلة، إضافة إلى المرودن والخنجر والثوب في تصاميم تعكس الهوية النجدية الأصيلة.
ويضم زي النساء البرقع والشيلة والمقطع والحزام، إلى جانب تصاميم أخرى تشمل الهامة والبشت والشنطة والكرتة.
ويتنوع زي الأطفال بين البخنق للفتيات، والعقال والغترة والدقلة والمحزم والثوب للفتيان، بما يعكس التراث المحلي.
المنطقة الشمالية
يتكون زي الرجال في المنطقة الشمالية من العقال والشماغ والدقلة، بينما يتميز زي النساء بالبساطة من خلال الشيلة والمحوثل.
ويقتصر زي الأطفال على المحوثل للفتيات، والعقال والغترة والدقلة للفتيان، في مظهر يعكس البيئة الشمالية.
المنطقة الجنوبية
يتميز زي الرجال في المنطقة الجنوبية بالصمادة والجبة والمحزم والخنجر، بينما يتكون زي النساء من الشيلة والسدرة.
ويعكس زي الأطفال في الجنوب البساطة، من خلال الشبلة والجبة للذكور، والشيلة والسدرة للإناث.
المنطقة الشرقية
يشمل زي الرجال في المنطقة الشرقية العقال والغترة والبشت، بينما ترتدي النساء الشيلة والنشل بطابع تراثي مميز.
ويحاكي زي الأطفال ملابس الكبار. حيث يرتدي الذكور العقال والغترة والبشت، وترتدي الإناث النشل.
المنطقة الغربية
يجسد زي الرجال في المنطقة الغربية العقال والشماغ والسديري والثوب، بينما يتكون زي النساء من الشيلة والمسدح.
ويطابق زي الأطفال في المنطقة الغربية زي الكبار، بما يعكس استمرارية التراث وانتقاله بين الأجيال.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




