Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
غزة تطالب بريطانيا باعتذار عن وعد بلفور وتحمّل تبعاته | سيري... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

غزة تطالب بريطانيا باعتذار عن وعد بلفور وتحمّل تبعاته

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
طالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي وشامل للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور وتداعياته، وتحمّل المسؤوليات القانونية والتعويضية الناجمة عنه، وذلك في الذكرى الـ109 لصدوره.
وأصدرت بريطانيا وعد بلفور في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917، وتعهدت بموجبه بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
وقال المكتب الإعلامي في بيان: "بريطانيا تتحمل المسؤولية المباشرة قانونيا وتاريخيا وأخلاقيا عن النتائج التي ترتبت على تصريح بلفور، وما تلاه من ممارسات خلال فترة الانتداب".
واعتبر البيان أن وعد بلفور شكّل أساسا لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وتشريدهم، ويمثل "خرقا صارخا لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها".
وشدد على أن التبعات القانونية والتعويضية الناجمة عن الوعد "لا تسقط بالتقادم".
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي بريطانيا إلى مراجعة موقفها التاريخي من وعد بلفور، وتقديم اعتذار رسمي وشامل للفلسطينيين عن تداعياته.
كما طالبها بتحمل التبعات القانونية والتعويضية الناجمة عن عقود من التهجير والمعاناة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى الوقف الفوري لتوفير الغطاء السياسي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي، والاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأكد البيان أن "أي قرارات أو اتفاقات سياسية تحاول الالتفاف على حقوق الفلسطينيين تُعَد، وفق موقفه، باطلة قانونيا ولاغية مجتمعيا".
وشدد على أنه "لا يحق لأي دولة أو جهة خارجية التصرف بأرض فلسطين أو تقرير مصير شعبها".
وجدّد البيان تمسك الفلسطينيين بحقهم في أرضهم والعودة إلى ديارهم وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ودعا المكتب الإعلامي للحكومة في غزة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والقضائية الدولية إلى "تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة بشكل فوري ودائم".
وربط المكتب الإعلامي الحكومي بين وعد بلفور وما يتعرض له الفلسطينيون حاليا من جرائم إسرائيلية وتدمير وتهجير قسري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين.
واعتبر أن "هذه الممارسات تمثل امتدادا للبيئة التي أوجدها الوعد، والقائمة على إنكار الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وتوفير الحصانة السياسية لإسرائيل، والاستمرار في سياسة ازدواجية المعايير والحياد السلبي تجاه حقوق شعبنا المشروعة".
وشدد على أن "ذلك منح مَن لا يملك لمن لا يستحق، وشكّل التأسيس الفعلي لأكبر مأساة إنسانية وسياسية وحقوقية في التاريخ المعاصر، عبر استلاب أرض فلسطين التاريخية وقسر شعب أصيل على التشريد والتهجير وتجريده من حقوقه الوطنية السيادية".
ووعد بلفور رسالة بعث بها وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917، إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية تضمنت تعهد الحكومة البريطانية بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
ويُنظر إلى الوعد والسياسات البريطانية خلال فترة الانتداب على فلسطين باعتبارهما من العوامل التي مهدت لقيام إسرائيل وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.
وفي عام 1948، أُعلنت إقامة إسرائيل عقب انتهاء الانتداب البريطاني، بعد تهجير نحو 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم في أحداث يعرفها الفلسطينيون باسم "النكبة".
وفي عام 1967، احتلت إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
وتأتي ذكرى وعد بلفور هذا العام في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت حرب الإبادة عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.
وبالتوازي، صعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
Loading ads...
وأسفر ذلك عن استشهاد 1220 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا و350 آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 26 ألفا، وفق حصيلة المكتب الإعلامي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترمب لـ"أكسيوس": نتحدث مع إيران لكنهم يماطلون لكسب الوقت

ترمب لـ"أكسيوس": نتحدث مع إيران لكنهم يماطلون لكسب الوقت

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
الأمن العام يوضح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري...

الأمن العام يوضح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد

طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
نتنياهو يدعو لتشكيل "حكومة ائتلافية موسعة" برئاسته ويشدد...

نتنياهو يدعو لتشكيل "حكومة ائتلافية موسعة" برئاسته ويشدد...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
0:00 / 0:00