Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانتخابات النصفية الأمريكية: الكثير من سكان مونرو مستمرون ف... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

الانتخابات النصفية الأمريكية: الكثير من سكان مونرو مستمرون في دعم الجمهوريين رغم الصعوبات المعيشية

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
الانتخابات النصفية الأمريكية: الكثير من سكان مونرو مستمرون في دعم الجمهوريين رغم الصعوبات المعيشية
على بُعد 70 كيلومتر من ديترويت، في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية ميشيغان الأمريكية، بالقرب من الحدود مع ولاية أوهايو، تقع بلدة مونرو، التي تقطنها غالبية من المزارعين وعمال المصانع وشركات البناء. ولا يتجاوز عدد سكانها 20 ألف نسمة، وفق آخر إحصاء أُجري عام 2025. ويشار إلى أن هذه البلدة مسقط رأس الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو، الذي حكم الولايات المتحدة ما بين عامي 1817 و1825.
وما يميز هذه المدينة هو تغير توجهها الانتخابي. فبعدما صوّت سكانها لصالح باراك أوباما مرتين (2009 ثم 2013)، انقلب فجأة موقفهم السياسي وصاروا يدعمون الحزب الجمهوري. وساهم تصويتهم في تحقيق دونالد ترامب الفوز في هذه المقاطعة النائية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
دارسي بيدمونت، البالغة من العمر 48 عاما، عايشت ما سمّته بـ"التحول السياسي" لسكان مونرو. هذه الأمريكية من أصل كندي، التي تملك مكتبة صغيرة، فقدت العديد من زبائنها بمجرد أن علّقت على أحد جدران المكتبة صورة لكامالا هاريس، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وقالت لفرانس24: "لم أكن أتوقع أن تتدخل السياسة في عالم الأدب والفكر، وأن يقوم الجمهوريون بمقاطعة مكتبتي. إنه أمر غريب للغاية".
وتابعت: "هذه المرة، وبمناسبة الانتخابات النصفية، لم أعلّق أية صورة لأي مرشح كان، لأنني أخشى المصير نفسه"، مشيرة إلى أنها "تميل أكثر إلى الحزب الديمقراطي لكنني لا أجهر بذلك".
وتُعدّ مقاطعة مونرو واحدة من 11 مقاطعة في ولاية ميشيغان أعادت رسم الخريطة السياسية لصالح دونالد ترامب، بعدما صوّتت له ثلاث مرات متتالية، عقب تصويتها لصالح باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية مرتين.
جنيفير يونغلوف من بين الناخبين الذين يصوّتون دائما لصالح الحزب الجمهوري. التقينا بها بعدما أدّت واجبها الانتخابي في مقر بلدية مونرو، حيث قالت لفرانس24: "أعترف بأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي تدهور كثيرا منذ وصول دونالد ترامب إلى الحكم في عام 2024. لكنني أفضل التصويت لصالح المرشح الجمهوري مايك روجيرز عوضا عن الديمقراطي عبدول السيد، الذي لا أتقاسم معه أي شيء. فهو مسلم وأنا مسيحية. وهو يدافع عن مجتمع متنوع، بينما أريد فقط العيش مع أولادي في بيئة دينية مسيحية".
الانتخابات النصفية الأمريكية: "طرق الأبواب" في ميشيغان... معركة الأصوات على عتبات المنازل
وتابعت: "لا أكره أحدا ولست ضد أحد. فقط تعبت من سياسات الشمول والتنوع التي فرضها علينا الديمقراطيون منذ وصول أوباما إلى الحكم، وصولا إلى جو بايدن. أنا أمريكية وجذوري أمريكية، وأريد أن أبقى كذلك".
تجولنا في المدينة التي كانت شبه خالية يوم السبت الماضي. وما يميزها هو الكم الهائل من المنازل والمحلات المغلقة. فالعديد من الناس يريدون بيع منازلهم، لكن عملية البيع أصبحت شاقة للغاية بسبب نقص الزبائن والأزمة المالية الخانقة التي تمر بها غالبية الأمريكيين، خاصة أولئك الذين يعيشون في الأرياف.
وقال ميكائيل أندرسون، الذي يملك شركة عقارات في البلدة: "قبل الأزمة، كان يتوجب الانتظار شهرا أو شهرا ونصف الشهر فقط لبيع منزل ما. أما اليوم، فعلى من يريد بيع منزله أن ينتظر أربعة أو ستة أشهر لإيجاد من يشتريه. الناس هنا فقدوا قدرتهم الشرائية، والعديد منهم فقدوا منازلهم لأنهم لا يستطيعون تسديد الديون البنكية".
وتابع بنوع من التشاؤم: "إذا استمر الوضع على حاله، أخشى أن أسد أبواب الوكالة بسبب عدم وجود زبائن". فيما دعا هذا المستثمر الأمريكي، الذي يصوّت منذ سنوات لصالح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب إلى "تغيير سياسته الدولية والتكفل بوضع الأمريكيين أولا".
وشرح لفرانس24: "يجب على رئيسنا أن يراجع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وألا ينخرط في حروب ليست لدينا فيها مصلحة، مثل حرب إيران وما يحدث في الشرق الأوسط. كل هذه النزاعات تستنزف أموالا كثيرة من الخزينة الأمريكية، وتنعكس سلبا على حياتنا نحن كأمريكيين".
الجمهوريون في محاولة أخيرة لتجنب هزيمة متوقعة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
وتابع: "ألاحظ وصول سعر البنزين والمواد الغذائية والضرائب إلى مستويات مرتفعة. نحن نعيش في الريف وليس لدينا الإمكانيات نفسها التي يملكها بعض الأمريكيين الذين يعيشون في واشنطن أو نيويورك. على ترامب أن ينتبه إلى هذا الأمر إذا أراد أن يترك بعض الحظوظ للحزب الجمهوري للفوز بالانتخابات الرئاسية في عام 2028".
وليس بعيدا عن الوكالة العقارية، التقينا بالشاب توماس أبرامس (38 عاما)، الذي يعمل في مجال الفن. يستغرب تأييد المزارعين للحزب الجمهوري ودونالد ترامب، اللذين لا يبالِيان بهم قط، بحسب رأيه.
وقال: "ترامب وروجيرز يحبان الأغنياء وسكان المدن الكبرى مثل لوس أنجلس واشنطن أو نيويورك. إنهما، في الحقيقة، لا يبالِيان بالمزارعين وعمال البناء. لكن رغم ذلك، يصوّت مزارعو مونرو دائما للحزب الجمهوري. هذا الأمر يحيرني كثيرا".
ثم حاول إيجاد جواب لهذا الانحياز قائلا: "أظن أن سبب مساندة المزارعين لدونالد ترامب هو أن هذا الأخير يقدم لهم مساعدات مالية كثيرة. فليس مصير الحزب الجمهوري هو ما يهمهم، بل الأموال التي يمكن أن يحصلوا عليها من البيت الأبيض".
وأكد توماس أنه صوّت لصالح المرشح الديمقراطي عبدول السيد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "يتفهم أولئك الذين يمنحون أصواتهم لمايك روجيرز".
وأوضح :" في هذه المنطقة التي يطغى عليها الطابع الزراعي والعائلي، غالبا ما يصوّت أنصار الحزب الجمهوري لصالحه أبا عن جد، ومن جيل إلى آخر. لا يغيّرون طريقة تصويتهم وفقاً للمتغيرات السياسية وما يحدث في العالم. فالابن يصوّت لصالح الجمهوريين لمجرد أن والده يصوّت للحزب نفسه. لا تعنيهم السياسة كثيرا، وما يهمهم هو الحزب فقط".
وأضاف: "لكن رغم كل هذا، لا أفهم لماذا يصوّتون لمرشح الجمهوريين. دونالد ترامب يريد إحراق العالم بحروبه وسياسته، وهم لا يبالون".
بالمقابل، ميشال جانيت، التي كانت تسهر على حسن سير العملية الانتخابية في بلدية مونرو، لها رأي آخر. فبالنسبة إليها، تحوّل التطرف السياسي إلى موضة جديدة، ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في عموم دول الغرب.
وصرحت: "الجميع بات متطرفا، إما إلى أقصى اليمين أو إلى أقصى اليسار، حتى إنك لم تعد تعرف ماذا تفعل"، مشيرة إلى "ارتفاع عدد الناخبين الذين جاؤوا للتصويت في المركز الذي تعمل فيه إلى 700 ناخب منذ بدء عملية التصويت. وهذا عدد مهم جدا، لم يسبق أن وصلنا إليه في الانتخابات السابقة".
وعندما طلبنا منها تفسير مغزى هذا العدد، أجابت: "في اعتقادي، قاعدة 'ماغا' تحركت بقوة هنا في مونرو والقرى المجاورة. فهم يرون أن الحزب الديمقراطي على وشك الفوز في ولاية ميشيغان، وهذا سيفقدهم العديد من المزايا، لذا قرروا التصويت بكثافة. والدليل، كما تشاهد، أنهم لا يأتون بمفردهم، بل برفقة أفراد عائلاتهم".
أما هنتر ليونس (29 عاما)، فقد اعترف بأنه "محافظ جدا، وأن القضايا المطروحة اليوم في ميشيغان، مثل ارتفاع سعر الوقود، لا تؤثر كثيرا في عملية اختيار المرشح الذي أنوي التصويت لصالحه، بقدر ما تؤثر فيّ قضايا الإجهاض وانتشار الأسلحة في بلادنا".
وأقر بأن سنة 2026 هي أسوأ سنة بالنسبة إليه، إذ لم يعد يستطيع إنفاق المال للترفيه، بل يقتصر مدخوله على شراء الحاجيات الأساسية.
وهذا ما جعل الشابة جنيفير يونغلوف تتوقع نتيجة صعبة هذه المرة للحزب الجمهوري في مونرو. وقالت: "غلاء المعيشة منذ عودة ترامب إلى سدة الحكم أصبح عائقا أمام بعض الناخبين الجمهوريين. وأنا أتساءل لماذا لا يزال المرشح مايك روجيرز يبيّن، خلال مهرجاناته الانتخابية، ولاءه للرئيس ترامب، علما بأن هذا الأخير هو الذي من الممكن أن يتسبب في خسارته".
وتتوقع صحيفة "بريج ديترويت" أن يفوز الجمهوري روجيرز في مقاطعة مونرو رغم كل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها سكان هذه المقاطعة. لكنها أشارت أيضا إلى أن الحماس الانتخابي ونسبة المشاركة في التصويت في مثل هذه المناطق قد يكونان عاملين حاسمين في تحديد ما إذا كان الجمهوريون سيتمكنون من تعويض الخسائر في المدن والضواحي ذات التوجه الديمقراطي.
Loading ads...
فعلى سبيل المثال، خلال انتخابات عام 2024 التي شارك فيها دونالد ترامب، أدلى نحو 92 ألف شخصا بأصواتهم في مقاطعة مونرو، في حين لم يتعدَّ هذا العدد 70 ألف شخص خلال الانتخابات النصفية التي جرت في عامي 2018 و2022.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترمب يطرح «تصور» اتفاق أميركي - كندي يتضمن خط أنابيب بعد حديث مع كارني

ترمب يطرح «تصور» اتفاق أميركي - كندي يتضمن خط أنابيب بعد حديث مع كارني

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
كيف أصبح أنتونيلي أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»؟

كيف أصبح أنتونيلي أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
سرقة اللوفر تشجع لصوص اللوحات على نهب متاحف أوروبا

سرقة اللوفر تشجع لصوص اللوحات على نهب متاحف أوروبا

الشرق للأخبار

منذ 4 دقائق

0
أوليسيه يشارك في تمارين «بايرن» عشية لقاء «أتلتيكو»

أوليسيه يشارك في تمارين «بايرن» عشية لقاء «أتلتيكو»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 دقائق

0