ساعة واحدة
لجنة الانتخابات الإسرائيلية: لم نجد دليلا على المساس بنزاهة الاقتراع
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن تدقيقها في التصويت الذي أجري الأسبوع الماضي "لم يُظهر أي مخالفات تمسّ بنزاهة الاقتراع"، رغم ضغوط فريق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك قبل ساعات من بدء المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة.
وقالت اللجنة في بيان لها قبل ساعات من تسلّم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ النتائج رسميا "اكتمل التدقيق. وراجعنا جميع الشكاوى التي تقدّمت بها القوى السياسية، ولم نجد ما يشير إلى أيّ مساس بنزاهة الانتخابات".
وأوضحت لجنة الانتخابات الإسرائيلية في بيان أنها درست جميع الطعون التي تقدّم بها أحزاب أو أفراد، ودقّقت في أكثر من ٩ آلاف صندوق اقتراع، وهو "عدد غير مسبوق".
وكرّر نتنياهو وحزبه الليكود خلال الأيام الأخيرة اتهام الأحزاب العربية في إسرائيل بالتزوير، بعدما فازت بعدد قياسي من المقاعد في اقتراع 27 أكتوبر/تشرين الأول، مما أسهم في حرمان رئيس الوزراء من الغالبية.
ودفعت هذه الضغوط المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف-ميارا إلى التدخل مساء أمس في خطوة غير معهودة، إذ طالبت رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) دافيد زيني، المقرّب من نتنياهو، بتقديم أي أدلة لديه تدعم اتهامات التزوير.
وبذلك، أعلنت اللجنة خلاصة تدقيقها قبيل مشاورات يجريها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لاختيار المرشّح الذي يراه الأقدر على تشكيل الحكومة المقبلة.
وصادقت لجنة الانتخابات المركزية للكنيست رسميا، صباح الأربعاء، على نتائج انتخابات الكنيست الـ٢٦، تمهيدا لرفعها إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن 15 عضوا في الهيئة العامة للجنة صوتوا لصالح إقرار النتائج، في حين عارضها عضوان وامتنع 14 عن التصويت. وكان ممثلا حزبي "يش عتيد" و"أزرق أبيض" قد أيدا النتائج في هيئة رئاسة اللجنة، بينما امتنع ممثلو حزبي الليكود وشاس.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث أن ممثل الليكود عميت هليفي استقال من لجنة الانتخابات، احتجاجا على قرار حزبه الامتناع عن التصويت بدلا من معارضة النتائج. أما حزب "عوتسما يهوديت" فصوت ضد المصادقة، زاعما أن الانتخابات شهدت تلاعبا وتدخلا أجنبيا.
ومن المقرّر أن يبدأ هرتسوغ عند الساعة 15.00 بتوقيت غرينتش استقبال ممثّلي الأحزاب التي فازت بمقاعد في الكنيست.
Loading ads...
ويُتوقّع أن تطول المشاورات وتكون شاقّة، إذ لم يحصل أيّ من التكتلين على الغالبية المطلقة البالغة 61 مقعدا في الكنيست. وفاز فريق نتنياهو بـ53 مقعدا، فيما حصد التكتل الرئيسي للمعارضة بقيادة السياسي الوسطي غادي آيزنكوت 48 مقعدا، بينما حصلت القوائم العربية على 19 مقعدا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




