ساعة واحدة
لبنان: اليونيفيل تعلن مقتل ثلاثة من جنودها وإصابة آخرين قرب الحدود مع إسرائيل
الأربعاء، 1 أبريل 2026

Loading ads...
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الإثنين مقتل اثنين من عناصرها بانفجار في جنوب لبنان، في حادث هو الثاني خلال 24 ساعة بعد مقتل عنصر ثالث في القوة، في خضمّ الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وقالت القوة في بيان "قُتل جنديان من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل اليوم في حادث مأسوي بجنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمر آليتهم قرب بني حيان. وأُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح"، مشيرة إلى "هذا هو الحادث المميت الثاني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية". وأعلنت القوة بدء تحقيق "لتحديد ملابسات الحادث". في السياق ذاته، قال رئيس (يونيفيل) جان بيير لاكروا للصحافيين إن الجنديين اللذين قتلا من قوات حفظ السلام في انفجار بجنوب لبنان يحملان الجنسية الإندونيسية. وسبق للمتحدثة باسم القوة الأممية كانديس أردييل أن تحدثت عن "حادث يتعلق بقوات حفظ السلام قرب بني حيان، وهناك إصابات"، وذلك غداة إعلان القوة الدولية مقتل جندي إندونيسي من وحداتها بانفجار مقذوف في موقع تابع لها في بلدة عدشيت القصير الحدودية مع إسرائيل، لم تحدد مصدره. وأضافت اليونيفيل أنها "لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف"، مشيرة إلى فتح تحقيق بهدف تحديد ملابسات ما جرى. كما دعت القوة الأممية "جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تعرض جنود حفظ السلام للخطر". وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، فقد استهدفت ضربة مقر الكتيبة الإندونيسية في عدشيت القصير. لبنان: باريس تندد بإطلاق نار إسرائيلي أصاب أحد عناصر اليونيفيل بجنوب البلاد تفاعلا مع الواقعة، قالت باريس إنها أبلغت سفير إسرائيل تنديدها "الشديد" بما تعرضت له "اليونيفيل" مضيفة أنها طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي. وانزلقت الساحة اللبنانية أكثر إلى أتون الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي. ومن جانبها، تواصل إسرائيل الرد عبر شن غارات واسعة النطاق على الأراضي اللبنانية. وإلى جانب الغارات، باشرت القوات الإسرائيلية تنفيذ توغلات برية في عدد من بلدات جنوب لبنان، في ظل إعلان مسؤولين إسرائيليين نيتهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، على عمق نحو ثلاثين كيلومترا من الحدود، بزعم إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان المناطق الشمالية لإسرائيل. في المقابل، يعلن حزب الله بصورة متكررة خوضه اشتباكات مع القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها. ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، سجلت يونيفيل عدة حوادث تعرضت فيها مواقع تابعة لها للقصف، كان أحدثها في 23 آذار/مارس حين قالت القوة إن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" أطلقته. وشهد السابع من آذار/مارس إصابة ثلاثة جنود غانيين من قوة اليونيفيل برصاص أطلق في إحدى البلدات الحدودية بجنوب لبنان. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




