ساعة واحدة
المغرب: الملك محمد السادس يصدر عفوا على المشجعين السنغاليين المعتقلين في بلاده
السبت، 23 مايو 2026

أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفواً ملكياً عن المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب منذ كانون الثاني/يناير، على خلفية أعمال الشغب التي اندلعت خلال نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في الرباط.
وقال البيان إن العاهل المغربي تفضل "بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة، خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم"، بمناسبة عيد الأَضحى الذي يحتفل به المغرب الأربعاء.
يشمل هذا العفو 15 مشجعا سنغاليا أدينوا بأحكام تراوحت بين ستة أشهر وعام سجنا نافذا، تم تأكيدها في الاستئناف، فيما أُفرج عن ثلاثة آخرين منتصف نيسان/أبريل بعد أن قضوا عقوبة بالسجن ثلاثة أشهر في هذه القضية.
وأُدينوا بتهم تتعلق بـ"الشغب"، تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.
وأفاد عضو هيئة الدفاع عنهم باتريك كابو وكالة فرانس برس بأنه "يُنتظر مغادرتهم السجن هذا المساء".
وتعود أحداث القضية إلى نهائي 18 كانون الثاني/يناير في الرباط، حيث منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن كان قد ألغى هدفا للسنغال قبل ذلك بدقائق.
وأثار القرار غضب عدد من اللاعبين السنغاليين الذين غادروا أرضية الملعب، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المباراة.
كما حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب وقاموا برشق المقذوفات باتجاهه.
وفي وقت لاحق، عاد اللاعبون السنغاليون إلى أرضية الملعب، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، ليتمكن المنتخب السنغالي من حسم اللقاء بهدف من دون رد سجله باب غي في الوقت الإضافي.
وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 17 آذار/مارس منح المغرب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 "بشكل إداري"، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) للطعن في القرار.
أوضح بيان الديوان الملكي أن هذه الخطوة تعكس "عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال"، و"القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة".
Loading ads...
وأشار إلى أيضا إلى "علاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




