Syria News

الجمعة 10 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وهم الساعات الطويلة.. هل تحتاج الشركات الناشئة «عرق الجبين»... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
3 أشهر

وهم الساعات الطويلة.. هل تحتاج الشركات الناشئة «عرق الجبين» أم «رأس المال الجريء»؟

الخميس، 1 يناير 2026
وهم الساعات الطويلة.. هل تحتاج الشركات الناشئة «عرق الجبين» أم «رأس المال الجريء»؟
تتصاعد حدة الجدل داخل أوساط التكنولوجيا الأوروبية حول مفهوم العمل المفرط في الشركات الناشئة، إثر النقاش الواسع الذي فجّره المستثمر هاري ستيبينجز بشأن عدد ساعات العمل اللازمة لتحقيق التميز في سوق عالمي يتسم بالتنافسية الشرسة. وبناءً على ذلك، انقسمت الآراء بين تيار يرى في تكثيف الجهود شرطًا لا غنى عنه لمجاراة وادي السيليكون والصين، وتيار آخر يصر على أن المعضلة الحقيقية تكمن في آليات التمويل والبنية الاستثمارية وليس في مجرد ساعات الجلوس خلف المكاتب.
ويستمد هذا السجال زخمَه من منشور وضعه ستيبينجز؛ مؤسس شركة “20VC” التي تدير أصولًا ضخمة، أكد فيه بوضوح أن العمل طوال أيام الأسبوع هو الوتيرة الوحيدة التي تضمن الفوز في الوقت الراهن. وعلاوة على ذلك، تحول هذا التصريح الذي استهدف فئة المؤسسين الطامحين لبناء كيانات مليارية إلى قضية رأي عام. متجاوزًا حدود الأوساط التقنية المتخصصة ليطرح تساؤلات أخلاقية واقتصادية حول كلفة النجاح في العصر الرقمي.
ويبرز تساؤل جوهري حول مدى حاجة القارة العجوز لتبني نماذج العمل القاسية مثل نظام «996» الآسيوي. أم أن الاندفاع نحو العمل المنهك ليس سوى عرض لمشكلات أعمق تتعلق بضعف الرؤية الإستراتيجية وغياب التمويل الجريء. ونتيجة لذلك، يجد قادة التكنولوجيا أنفسهم أمام مفترق طرق يتطلب الموازنة بين الحفاظ على الكفاءات البشرية. وبين الرغبة الجامحة في السيطرة على الأسواق العالمية التي لا ترحم المتباطئين.
بين وادي السيليكون والصين
يعتمد أنصار تكثيف ساعات العمل على مقارنة مباشرة بين أوروبا من جهة، والولايات المتحدة والصين من جهة أخرى. فالولايات المتحدة تحتضن أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، مثل: Meta وGoogle وAmazon وApple. فيما تقف الصين خلف عمالقة بحجم Baidu وAlibaba وTencent. ووفق هذا المنطق، فإن المنافسة مع هذه الكيانات لا يمكن أن تدار بعقلية «من 9 إلى 5».
ويؤكد هاري ستيبينجز أن بناء شركة بقيمة 10 مليون دولار في أوروبا، مع وجود منافسين يعملون دون توقف تقريبًا، يتطلب وتيرة استثنائية. ويرى أن السرعة، لا سيما في مجالات حساسة مثل: الذكاء الاصطناعي، أصبحت العامل الحاسم في تحديد الفائزين والخاسرين. ومن ثم، فإن العمل المفرط في الشركات الناشئة -من وجهة نظره- ليس خيارًا أخلاقيًا بقدر ما هو ضرورة تنافسية.
ومع ذلك، فإن هذا الطرح قوبل بانتقادات واسعة داخل أوروبا؛ حيث اعتبر كثيرون أن المقارنة تتجاهل الفوارق الثقافية والاجتماعية. فضلًا عن اختلاف أنظمة الدعم والتمويل. كما أشار منتقدون إلى أن استنساخ نموذج العمل الصيني أو الأمريكي دون مراعاة الخصوصية الأوروبية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، أبرزها إنهاك الكفاءات بدلًا من تعزيز الابتكار.
الوجه الآخر للأزمة
بعيدًا عن الجدل الأخلاقي، يسلّط تقرير Atomico State of European Tech 2024 الضوء على جانب لا يقل أهمية، يتمثل في فجوة التمويل. فقد كشف التقرير أن الشركات الناشئة الأوروبية خسرت منذ عام 2015 نحو 375 مليون دولار من تمويل مراحل النمو. ما حرم المؤسسين من استثمارات محتملة تقدَّر بـ 300 مليون دولار.
هذا الواقع يدفع العديد من الخبراء إلى التشكيك في فكرة أن العمل المفرط في الشركات الناشئة هو الحل السحري. إذ ترى سارة فيرنر؛ الشريكة المؤسسة لشركة Husmus، أن أوروبا لا تحتاج إلى «تمجيد ثقافة الإرهاق». بل إلى تمويل أكثر جرأة يسمح للفرق الصغيرة بالعمل بكفاءة دون استنزاف طاقاتها البشرية.
وتوضح فيرنر أن فريقًا مكوّنًا من 10 أشخاص، مهما بلغت درجة التزامه، لن يستطيع مجاراة شركة أمريكية مدعومة برأس مال مغامر أو شركة صينية مدعومة حكوميًا تضم 50 موظفًا. ومن هنا، فإن المشكلة -بحسب رأيها- لا تكمن في عدد ساعات العمل. بل في هيكل الملكية والقدرة التمويلية التي تفرض حدودها على الأداء والنمو.
بين أخلاقيات العمل وسرد القصص
في المقابل، لا ينكر ستيبينجز وجود أزمة تمويل، لكنه يربطها بضعف مهارات التسويق وجمع الاستثمارات في أوروبا. ويشير إلى أن المؤسسين الأوروبيين أقل قدرة على «سرد القصص» الجذابة مقارنة بنظرائهم الأمريكيين. الذين يتقنون تحويل الطموحات إلى روايات ملهمة تجذب رؤوس الأموال.
ويذهب ستيبينجز إلى حد القول إن الاعتقاد بإمكانية بناء شركة بقيمة 10 مليون دولار مع الاكتفاء بالعمل 5 أيام في الأسبوع هو نوع من الوهم. ومع ذلك، يحرص في الوقت نفسه على التأكيد أن العمل المفرط في الشركات الناشئة لا يعني التضحية بالصحة أو الأسرة أو العلاقات الاجتماعية.
ويُقرّ بأن إدراج شرائح «الخروج» في العروض التقديمية، وهو ما ينصح به بعض المؤسسين في أوروبا، يعكس عقلية دفاعية لا تساعد على بناء شركات كبرى. وعلى النقيض، يلاحظ أن الثقافة الاستثمارية الأمريكية تشجع على تضخيم الطموح بدلًا من تقليصه، حتى وإن كان ذلك أحيانًا أقرب إلى صناعة الأساطير.
ثقافة 996.. بين التبسيط والواقع المعقّد
رغم دفاعه عن أهمية الالتزام المكثف في السنوات الأولى، يصف ستيبينجز تطبيق نموذج 996 بشكلٍ حرفي بأنه «جاهل». فغياب فترات الراحة، أو إهمال الجوانب الصحية، لا يؤدي في النهاية إلى إنتاجية أعلى، بل إلى إنهاك طويل الأمد يقوّض الابتكار.
ويشدد على أن التفاني الكامل ضروري خلال أول 5 سنوات من عمر الشركة، لكن دون التخلي عن التوازن الإنساني. فالعمل المتواصل دون انقطاع -من وجهة نظره- ليس سوى صورة مبالغ فيها يتم تسويقها على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا تعكس بالضرورة الواقع داخل مكاتب وادي السيليكون.
هذا الرأي يلتقي مع ما عبّر عنه سورانجا تشاندراتيلاكي؛ الشريك العام في Balderton Capital، الذي اعتبر أن التركيز على ثقافة الإرهاق ما هو إلا «تمجيد للعمل المفرط بدلًا من العمل الذكي». وأكد أن كثيرًا من الصور المتداولة عن حياة الشركات الناشئة ليست سوى سرديات جذابة تخفي واقعًا أكثر توازنًا.
ما بين السرعة والاستدامة
في المحصلة، يكشف الجدل الدائر حول العمل المفرط في الشركات الناشئة عن معضلة أوروبية معقدة. تتقاطع فيها السرعة مع التمويل، والطموح مع الاستدامة، والثقافة مع الاقتصاد. فبينما لا يمكن إنكار أن المنافسة العالمية تتطلب التزامًا استثنائيًا، يظل الاعتماد الحصري على زيادة ساعات العمل حلًا ناقصًا إذا لم يترافق مع بنية تمويلية قوية ورؤية استثمارية جريئة.
وعليه، يبدو أن مستقبل الشركات الناشئة الأوروبية لن يحسم فقط بعدد الأيام التي يعملها المؤسسون. بل بقدرتهم على الجمع بين الجدية والذكاء، وبين الطموح الإنساني والنمو الاقتصادي. في معادلة تعترف بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بالإرهاق، بل بالقدرة على الاستمرار.
Loading ads...
الرابط المختصر :

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026

7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026

الخليج الاقتصادي

منذ 2 أيام

0
حريق بمنشآت شركات نفط أجنبية في العراق بعد هجوم بمسيرة (فيديو) - الطاقة

حريق بمنشآت شركات نفط أجنبية في العراق بعد هجوم بمسيرة (فيديو) - الطاقة

الطاقة

منذ 2 أيام

0
صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة

صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة

الطاقة

منذ 2 أيام

0
إنتاج البطاريات في السعودية.. هل يدعم أميركا في مواجهة الصين؟ (تقرير) - الطاقة

إنتاج البطاريات في السعودية.. هل يدعم أميركا في مواجهة الصين؟ (تقرير) - الطاقة

الطاقة

منذ 2 أيام

0