Syria News

الأحد 19 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حرب السودان: غرف طوارئ وتكايا وتطبيقات تحويل: كيف يعيش الناس... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
5 ساعات

حرب السودان: غرف طوارئ وتكايا وتطبيقات تحويل: كيف يعيش الناس الصراع المستمر منذ أعوام؟ - BBC News عربي

الأحد، 19 أبريل 2026
حرب السودان: غرف طوارئ وتكايا وتطبيقات تحويل: كيف يعيش الناس الصراع المستمر منذ أعوام؟ - BBC News عربي
صدر الصورة، Getty Images
في أغسطس/ آب الماضي، كانت الطفلة "أشواق" تفرّ مع والدها آدم عبد الرحمن ووالدتها وشقيقيها، في محاولة يائسة للنجاة من جحيم الاشتباكات التي كانت تضرب مدينة الفاشر المحاصرة منذ أشهر.
ووسط تلك الفوضى العارمة التي اجتاحت حاضرة ولاية شمال دارفور، تاهت "أشواق" وانفصلت عن أفراد أسرتها، لتتابع طريقها وحيدةً تماماً، حتى وصلت إلى منطقة "طويلة".
هناك، استقبلتها غرفة طوارئ معسكر "أبو شوك"، التي سارعت فوراً إلى تسجيل حالتها.
ولم تقتصر جهود الغرفة على توثيق قصتها ونشر نداء للبحث عن المفقودين فحسب، بل فتحت أبوابها لتنسيق عملية بحث واسعة النطاق للعثور على أسرتها، داعيةً السكان المحليين والنازحين لتقديم أي معلومات قد تُسهم في لم شمل العائلة الممزقة.
قصة "أشواق" تجسد نموذجاً حياً للدور المحوري الذي تقوم به غرف الطوارئ الشبابية في دارفور؛ إذ تقدم الدعم النفسي الأولي، وتوثق حالات الفقدان، وتُطلق حملات بحث مستمرة لإعادة توحيد العائلات التي شتتها الحرب، كل ذلك بموارد محدودة وبإصرار لافت وسط ظروف بالغة التعقيد.
صدر الصورة، AFP via Getty Images
وبعيداً عن جغرافيا دارفور، كانت محلية "كرري" شمالي مدينة أم درمان، مطلع فبراير/شباط من العام الماضي، مسرحاً لواحدة من أكثر الحوادث دموية في حرب السودان التي تكمل عامها الثالث في الخامس عشر من أبريل نيسان، حيث قصفت قوات الدعم السريع سوق "صابرين"، ما أودى بحياة العشرات من المدنيين العزل.
وخلال دقائق معدودة، كانت غرفة الطوارئ بمستشفى "النو" تكتظ بالطواقم الطبية والجرحى، فيما كانت مجموعات المتطوعين تهرع بالمصابين وجثامين الموتى من مكان الحادث صوب المستشفى الذي يُعد المرفق الصحي الوحيد العامل في المنطقة، متولين مهام الإسعاف للحالات الأقل حدة.
وعلى الرغم من شح الإمكانيات وضغط الحالات الهائل، ظل متطوعو "النو" طوال السنوات الماضية يؤدون ذات المهام بلا توقف، كتفاً بكتف مع الأطباء والممرضين والفنيين، مستجيبين للحالات الطارئة والأوبئة في محاولات مستميتة لإنقاذ الأرواح.
ويشكل متطوعو مستشفى "النو" واحدة من المجموعات الشبابية المعروفة محلياً، على امتداد خارطة السودان، باسم "غرف الطوارئ".
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
لقد مثلت غرف الطوارئ شرياناً حيوياً لحياة الملايين في دارفور ووسط البلاد خلال سنوات القتال، كما اضطلعت هذه المجموعات بأدوار جسيمة في بقية أقاليم السودان، تراوحت بين خدمات الإجلاء، والدعم النفسي، وحماية الفئات الهشة.
وإثر ذلك، نالت هذه الجهود ترشيحين لجائزة نوبل للسلام، تلاهما اعتراف دولي مرموق من مؤسسة "تشاتام هاوس"، تقديراً لدورها القيادي في تقديم الدعم الإنساني خلال الحرب الدائرة.
وفي هذا السياق، يقول نزار قاسم محمد أحمد، أحد متطوعي مستشفى "النو"، إن أنشطتهم تندرج ضمن المبادرات التي أسهمت في إنقاذ ملايين النازحين واللاجئين، عبر تقديم الوجبات للكوادر الطبية والمرضى والمرافقين، وتوفير أدوية الأمراض المزمنة وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
هذا العطاء لم يكن خافياً على الساحة الدولية، ففي سبتمبر أيلول الماضي أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش بغرف الطوارئ في السودان، مؤكداً أنهم يظهرون "أفضل ما في الإنسانية في بلد عانى أسوأ ما فيها".
ومن جانبه، يشير علي جبّاي، المتطوع في مستشفى "النو" والمشرف على بعض "التكايا" في كرري، إلى أن السودان شهد عبر تاريخه الكثير من المبادرات الخيرية التي لعبت دوراً مهماً في سد الثغرات المجتمعية وغوث المحتاجين، مسترسلاً بأن "ملاحم العمل الإنساني مدفوعة من رحم ثقافة النفير الراسخة في وجدان السودانيين"، ومؤكداً استمرارها رغم ويلات الحرب بفضل جهود المتطوعين في مختلف الولايات.
بالنسبة للملايين من السودانيين، فإن هذه المبادرات قد أعادت تعريف مفهوم البطولة في أصعب الأوقات؛ إذ بدأت أحياناً بجهود فردية أو محلية محدودة، لكنها سرعان ما اكتسبت زخماً ذاتياً قلل من معاناة المدنيين ومنحهم أسباباً للحياة وفرصاً للنجاة.
ومن بين مهام هذه الشبكة الشبابية التطوعية، التي تضم أكثر من 700 غرفة، كانت مشاريع "التكايا" هي الأبرز والأهم، وهو ما أكده أحد أبناء منطقة "شمبات" بمدينة بحري، مشيراً إلى أنهم كموظفين انقطعت عنهم المرتبات إبان الحرب، باتوا يعولون كلياً على التكايا في وجباتهم اليومية. وبذلك، تحولت التكايا إلى أداة نجاة جماعية، حيث يقوم آلاف المتطوعين بتوزيع وجبات يومية لمئات الآلاف من النازحين.
وبحسب حمزة حسن هارون، المتحدث باسم غرفة طوارئ "طويلة"، فإن مطابخهم الجماعية نفذت في الفترة الماضية أكثر من 35 مطبخاً، يستهدف الواحد منها أكثر من 200 أسرة، خاصة بعد موجة النزوح التي أعقبت سقوط الفاشر، منوهاً في الوقت ذاته بأن تمويل هذه المشاريع بات يواجه تهديدات حقيقية تهدد استمرارها.
وتتفق هالة الشفيع، مديرة منظمة "سقيا وإطعام الخيرية"، مع هذا الطرح، مشيرةً إلى أنه رغم كون الفعاليات الخيرية المحلية هي حجر الزاوية في التدخلات الإنسانية، إلا أن صعوبات جمة ما زالت تحد من قدرتها على أداء واجباتها، وفي مقدمتها أزمات التمويل والتدريب.
وإلى جانب التكايا وغرف الطوارئ، برزت تطبيقات تحويل الأموال كأحد "المنقذين الأبطال" الذين سدوا الفراغ الكبير الذي خلفته الدولة المنهارة، كما تروي "عائشة"، إحدى مواطنات شمال كردفان، والتي أكدت أن التطبيق البنكي مثل لهم "كل شيء"، فهو سندهم عند الذهاب للطبيب وفي المتاجر وعند شراء المستلزمات، وإن كانت قد عابت عليه ربط الخدمة بالأوراق الثبوتية، مما تسبب في تأخير استلام التحويلات القادمة من الخارج.
وفي ظل إغلاق المصارف التقليدية طوال سنوات الحرب الثلاث الماضية، بات الكثير من السودانيين يدينون لهذه التطبيقات التي يسرت للاجئين والنازحين تحويل الأموال بسرعة وأمان، وأنقذت آلاف الأسر من شبح الجوع والعوز.
وأخيرا روح العمل الجماعي والتطوع، المستمدة من تماسك اجتماعي عريق وتراث من التآزر، تظل هي مصدر القوة الباقي وسط السودانيين.
وبينما يبدو المجتمع اليوم في أمسّ الحاجة لرفع آثار الدمار المترتبة على هذا الصراع، تبقى هذه المهمة مدخرةً – في نظر الكثيرين – لهؤلاء الأبطال، الذين تتجلى إسهاماتهم البطولية في أبهى صورها وسط المحن.
Loading ads...
بإمكانكم متابعة تطورات الأوضاع في السودان عبر برنامج للسودان سلام من خدمة الإذاعة في بي بي سي عربي عبر هذه الصفحة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السعودية وباكستان تبحثان تعزيز الشراكة وسط تحركات دبلوماسية إقليمية

السعودية وباكستان تبحثان تعزيز الشراكة وسط تحركات دبلوماسية إقليمية

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
تحذيرات من خطر يهدد حياة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل في سجن إيراني

تحذيرات من خطر يهدد حياة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل في سجن إيراني

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
تفاؤل أمريكي بإنهاء الحرب وجهود باكستانية للتقريب بين واشنطن وطهران

تفاؤل أمريكي بإنهاء الحرب وجهود باكستانية للتقريب بين واشنطن وطهران

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
أي بي سي: تواصل مباشر ومكثف بين واشنطن وطهران لحسم الاتفاق

أي بي سي: تواصل مباشر ومكثف بين واشنطن وطهران لحسم الاتفاق

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0