ساعة واحدة
الإمارات تندد بـ"عدوان غير مقبول" بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة براكة النووية
الإثنين، 18 مايو 2026

تسبب هجوم بطائرات مسيرة قرب محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، الأحد، بحريق، من دون تسجيل إصابات أو ارتفاع في مستويات الإشعاع، فيما نددت السلطات الإماراتية بما وصفته "عدوانا غير مقبول" وتهديدا مباشرا لأمن البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن الهجوم "يشكل تصعيدا خطيرا"، مشددة على أن "أي تهديد لأمن وسيادة الدولة لن يتم التساهل معه تحت أي ظرف".
ومن دون توجيه اتهام مباشر لإيران، اعتبر المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش أن الهجوم "اعتداء إرهابي"، مشيرا إلى أن الهجوم، "سواء نفذه الفاعل الأصلي أو أحد وكلائه، يمثل تصعيدا خطيرا".
واتهمت أبو ظبي إيران مرارا بتنفيذ هجمات منذ وقف إطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل، الذي أنهى المواجهة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، بينهم وزيرا خارجية قطر والسعودية، مؤكدا "حق" بلاده في الرد على الهجوم، وفق مكتبه.
ومن جانب آخر، أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيرة قادمة من المجال الجوي العراقي، محذرة من أنها "ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وذكر مكتب أبو ظبي الإعلامي أن إحدى الطائرات المسيرة استهدفت مولد كهرباء خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، مؤكدا أن مستويات السلامة الإشعاعية والعمليات التشغيلية لم تتأثر، وأن الحادث لم يسفر عن إصابات.
وفي وقت لاحق، شددت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات على أن المحطة لا تزال آمنة، وأن الهجوم لم يؤد إلى تسرب أي مواد مشعة.
وأظهرت بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مولدات الديزل الاحتياطية تتولى تزويد "الوحدة الثالثة" في محطة براكة بالطاقة، مع الدعوة إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس عسكريا" قرب أي محطة نووية، والتأكيد على متابعة التطورات عن كثب.
ترامب يقول إن صبره على إيران "أوشك على النفاد" وطهران تسمح لمزيد من السفن بعبور مضيق هرمز
وتظهر المداولات السياسية أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية بقيت واسعة بعد أكثر من خمسة أسابيع على دخول وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ، رغم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وتطالب واشنطن طهران بتفكيك برنامجها النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تدعو إيران إلى تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء القيود الأمريكية على موانئها.
وشهد الخطاب السياسي تصعيدا جديدا بعد أن كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشال" أن "الوقت ينفد أمام إيران.. من الأفضل لها أن تتحرك سريعا، وإلا فلن يتبق لها شيء. الوقت حاسم!".
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب سيجتمع الثلاثاء مع كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث خيارات العمل العسكري تجاه إيران، وسط تقارير تحدثت عن تلويحه بإمكانية استئناف الهجمات إذا لم توافق طهران على اتفاق.
وردت طهران عبر تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، الذي حذر من أن تنفيذ تهديدات ترامب سيدخل الولايات المتحدة في "سيناريوهات جديدة وعدوانية ومفاجئة"، ويجعلها "تغرق في مستنقع من صنع أيديها".
كما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بمحاولة تحميل إيران مسؤولية زعزعة استقرار أسواق الطاقة بعد "عدوانهما العسكري غير المبرر ضدها".
Loading ads...
وفي ظل التوترات المستمرة، أدى تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تفاقم الضغوط على أسواق النفط، وسط تقديرات تتحدث عن ارتفاعات حادة في الأسعار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




