ساعة واحدة
70 زجاجة في اليوم!.. نجم ريال مدريد السابق: كنت أنزل التدريب مخمورًا
السبت، 16 مايو 2026

في اعترافات صادمة ومؤثرة، كشف البرازيلي سيسينيو، المدافع السابق لريال مدريد وروما، عن معاناته الطويلة مع إدمان الكحول الذي بدأ في سن الـ13، وكاد أن يدمر مسيرته الكروية ورغم نجاحه في اللعب لأكبر الأندية العالمية.
"وقعت في حب البيرة كما لو كانت امرأة"
وفي حوار مطول مع صحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، قال سيسينيو: "كل شيء بدأ عندما كنت في الـ13، في حفلة مع الأصدقاء. جرّبت البيرة ووقعت في حبها كما لو كانت امرأة. وكلما كبرت، ازداد شربي".
وأضاف: "عندما وصلت إلى بوتافوجو عام 2001، كنت أشرب 20 بيرة و10 كايبيرينيا يوميًا. وفي سن الـ17 بدأت حتى في تدخين السجائر. لكن هكذا كنت أعيش كرة القدم: كنت أريد الوصول للقمة، وكسب الكثير من المال، والاستمتاع".
في ريال مدريد.. "كنت أصل ثملاً وكابيللو لم يشك"
ورغم انتقاله إلى ريال مدريد بين عامي 2005 ، و2007، وهي الفرصة التي يحلم بها أي لاعب، إلا أن الوضع ازداد سوءًا.
وقال سيسينيو: "بل كان الأمر أسوأ. تعاقدوا معي لأكون ميشيل سالجادو الجديد، فقلت لنفسي: رائع، الآن يمكنني السهر والاحتفال إلى الأبد. اشتريت سيارات وملابس وكنت أنظم حفلات في المنزل".
وأضاف في اعتراف صادم: "كنت أنام عند الرابعة صباحًا وأصل إلى التدريبات في الثامنة وأنا ثمل بالفعل. قبل الخروج، كنت أشرب 3 أو 4 فناجين قهوة وأدخن علبة سجائر كاملة لإخفاء رائحة الكحول. وفي الملعب أيضًا كنت جيدًا جدًا. حتى فابيو كابيللو لم يشك في شيء".
في روما.. رقم قياسي مرعب
وبعد انتقاله إلى روما بناءً على دعوة من فرانشيسكو توتي الذي قال له: "نحن الجالاكتيكوس، تعال إلى هنا"، استمرت معاناة سيسينيو مع الإدمان.
وكشف عن لحظة بلغ فيها القاع: "في روما، حطمت رقمًا قياسيًا: 70 زجاجة بيرة و15 كايبيرينيا في يوم واحد. إضافة إلى علبتي سجائر. كنت أكره النوم؛ كنت فقط أريد السهر والاحتفال في المنزل مع أصدقائي".
وأضاف: "حينها أدركت أنني كنت أعاني من الاكتئاب، رغم أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك وقتها".
الخلاص بفضل الزوجة والإيمان
واليوم، يعيش المدافع السابق في البرازيل، ويعمل محللاً تلفزيونيًا، ولم يذق قطرة كحول منذ ما يقارب 15 عامًا، بفضل دعم زوجته وطريق روحي يقوده ليصبح قسًا إنجيليًا.
Loading ads...
وقال: "أؤمن بالله إيمانًا عميقًا: فهو يساعدك على تطهير نفسك من الشر. لقد دمرت نفسي بالكحول. كل الفضل يعود لزوجتي: عندما عدت إلى البرازيل عام 2012، خضعت للعلاج النفسي بمساعدتها. أعدت اكتشاف معنى الحياة، والآن أنا سعيد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




