أثار العام الدراسي الجديد في سوريا
موجة جدل واسعة
بعد تداول صور من كتب التاريخ المعدّلة
التي وصفت شهداء
السادس من أيار عام 1916
بأنهم “متآمرون مع الإنكليز والفرنسيين ضد الدولة العثمانية”
دون أي إشارة إلى كونهم من أوائل
المطالبين بالاستقلال عن السلطنة العثمانية
جاء ذلك في كتاب التاريخ للصف الثاني الإعدادي
الصفحة (71)
الكتاب موجود في موقع المناهج العامة
التابع لوزارة التربية والتعليم السورية
يأتي ذلك بعد سلسلة تعديلات
أطلقتها وزارة التربية السورية مطلع عام 2025
شملت جميع المراحل الدراسية
يرى مؤرخون أن قضية شهداء 6 أيار تمثّل لحظة تأسيسية في الوعي العربي، إذ أعدم جمال باشا السفاح نخبة من المثقفين والوطنيين العرب في دمشق وبيروت عام 1916، بتهمة التآمر مع القوى الغربية ضد السلطنة، رغم أن معظمهم كانوا يدعون للإصلاح والمساواة داخل الدولة العثمانية
“أنا مصدوم حقيقة من مرور هذا في منهاج رسمي، هذا ليس تبنيا لوجهة النظر التركية أو العثمانية حتى، بل يتبنّى موقف جمال باشا السفاح نفسه، والذي أصبح بسبب منبوذا داخل الدولة العثمانية، وحمّلته قيادة الاتحاد والترقي مسؤولية قيام الثورة العربية وخسارة العرب”
“الأسماء الواردة هنا هم مثقفون سوريون وعرب، إدانة إعدامهم كانت محلّ إجماع حتى من أقرب الناس إلى جمال باشا السفاح، ورفض أي أحد أن يوافقه عليها أو يثني عليها. حتى قادة الاتحاد والترقي أنور وطلعت باشا لاموه عليها، وجمال ليس شخصية محبوبة ولا حتى معروفة في التاريخ التركي اليوم”.
Loading ads...
أحمد أبازيد
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


