5 أشهر
أمريكا توافق على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى المملكة العربية السعودية
الخميس، 20 نوفمبر 2025

كشفت وزارة التجارة الأميركية، يوم 19 نوفمبر 2025، موافقتها على قرار تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة. إلى شركتين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. حسبما ذكرت وكالة روتيرز
ومن المفترض أن تعادل الرقائق المصدرة ما يصل إلى 35 ألف شريحة “بلاكويل” من إنفيديا.
ووأكدت الوزارة أن الشركات المدرجة في الصفقة تضم شركة G42، وهي شركة ذكاء اصطناعي تابعة للدولة في أبوظبي، وHumain، وهي مبادرة سعودية مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
كذلك، تخطط الشركتان لإنشاء مشاريع عملاقة لمراكز بيانات في بلديهما.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع أول زيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة منذ عام 2018. ما يؤكد دعم واشنطن لرؤية البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، قالت وزارة التجارة الأمريكية “سيحصل كلا الطرفين على الموافقات اللازمة لشراء ما يعادل 35 ألف شريحة إنفيديا Blackwell (GB300s)،”
كما أكدت الوزارة أن إجمالي قيمة الصفقة سيبلغ مليار دولار. ذلك على الرغم من اختلاف الأسعار بحسب المواصفات.
من ناحية أخرى، اشترطت وزارة التجارة الأمريكية التزام الشركتين بمتطلبات أمنية وإجرائية صارمة لضمان الاستخدام الآمن للتقنية الحساسة.
علاوة على ذلك، كشفت شركة Humain السعودية أنها تعتزم شراء 600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي من إنفيديا لدعم مشروعاتها.
كما تهدف الشركة للعمل مع شركة xAI التابعة لإيلون ماسك لتطوير مراكز بيانات مشتركة داخل السعودية، بما في ذلك منشأة بطاقة 500 ميغاواط.
توقيع صفقات بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية
والتكنولوجي. لا سيما التعاون في الصناعات المتقدمة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، والحلول الرقمية التي أصبحت اليوم حجر الأساس في الاقتصاد العالمي.
وأشارت “رويترز” بوضوح -من خلال تقريرها الحصري- إلى أن الشركات الأمريكية العملاقة أظهرت اهتمامًا ملحوظًا بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها المملكة.
وعلى هذا النحو، تتركز تلك الفرص الواعدة تحديدًا بقطاعات حيوية تشمل: التصنيع المتقدم والطاقة المتجددة التي تشكّل مستقبل الصناعة.
وبالإضافة إلى ذلك تجذب التقنيات السحابية والأمن السيبراني هذه الشركات بشكّل خاص. ما يؤكد مكانة المملكة كوجهة رائدة للابتكار التكنولوجي.
وتقدّم السعودية اليوم واحدة من أكبر البيئات الاستثمارية في المنطقة. مدعومةً ببنية تحتية رقمية قوية، وقطاع مالي متطور، وبيئة تشريعية مبتكرة سهلت تدفق الاستثمارات الأجنبية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





