السوق السعودي استحوذ وحده على قرابة 17% من إجمالي زوار الأردن خلال 2025.
تجاوز عدد السياح السعوديين القادمين إلى الأردن حاجز 1.2 مليون زائر خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تنامي مكانة السوق السعودي بوصفه أكبر رافد للسياحة العربية الوافدة إلى المملكة الأردنية، وسط توقعات باستمرار الزخم خلال عام 2026.
وبحسب بيانات وزارة السياحة والآثار الأردنية، المنشورة اليوم السبت، سجّل القطاع السياحي رقماً غير مسبوق في أعداد الزوار القادمين من السعودية، ليؤكد موقع الأردن كإحدى الوجهات المفضلة للسائح السعودي على مستوى المنطقة، وفق ما أودته صحيفة "سبق" السعودية.
وأظهرت البيانات أن الزوار العرب شكّلوا نحو 54.5% من إجمالي زوار الأردن في عام 2025، بعدد يقارب 3.8 ملايين زائر عربي، ما يجعلهم الفئة الأكبر ضمن حركة السياحة الوافدة إلى البلاد.
واستناداً إلى بيانات الأشهر التسعة الأولى من العام، التي بيّنت أن السياح السعوديين يمثلون نحو 31% من إجمالي الزوار العرب، تشير التقديرات إلى أن عدد الزوار السعوديين تراوح بين 1.18 و1.2 مليون زائر خلال 2025، وهو أعلى رقم يسجله هذا السوق في تاريخ السياحة الأردنية.
وأشارت الأرقام إلى أن السوق السعودي استحوذ وحده على قرابة 17% من إجمالي زوار الأردن خلال العام، متقدماً بفارق ملحوظ على الأسواق غير العربية، في وقت بلغ فيه عدد الأردنيين المقيمين الزائرين نحو 1.7 مليون زائر.
كما سجّل عدد الزوار الأوروبيين قرابة مليون زائر، تلاهم الزوار الآسيويون بنحو 246 ألف زائر، ثم الزوار الأميركيون بحوالي 216 ألف زائر خلال العام نفسه.
ويرجع مختصون هذا النمو اللافت في أعداد السياح السعوديين إلى عدة عوامل، أبرزها القرب الجغرافي بين البلدين، وسهولة التنقل براً عبر المعابر الحدودية، وجواً من خلال الرحلات المباشرة، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي الأردني.
Loading ads...
ويتميّز الأردن بتنوع مقوماته السياحية، التي تشمل السياحة العلاجية، خصوصاً في منطقة البحر الميت، والسياحة الدينية والتاريخية، إلى جانب السياحة الترفيهية والطبيعية في العقبة ووادي رم والبتراء، ما يعزز جاذبيته كوجهة قريبة ومفضلة للسياح السعوديين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






