حددت القيادة المركزية الأمريكية جزيرة ومنطقة "سيريك" القريبة من مضيق هرمز كبؤرة لضرباتها الأخيرة، ردا على استهداف سفينة تجارية.
ركز القصف الأمريكي على مرافق حيوية تقع تحديدا في منطقة "طاهروي" بمدينة سيريك، وشملت:
تكمن القيمة العسكرية العالية لهذه الأهداف في قدرتها على التحكم بمضيق هرمز؛ حيث تستخدم أبراج المراقبة لتوجيه الطائرات المسيرة داخل الممر المائي، بينما تمتلك المدفعية والصواريخ الساحلية هناك قدرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 40 كيلومترا.
وتكتسب هذه القدرة أهمية مضاعفة حاليا كونها تهدد المسار الملاحي الجديد الذي وفرته سلطنة عمان، والذي حذر الحرس الثوري سابقا من استخدامه معتبرا أي مسار خارج التحديد الإيراني بمثابة خطر عسكري.
Loading ads...
نفذت الضربات الأمربكية من داخل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي تبتعد 250 كيلومترا عن الشواطئ الإيرانية، مما يؤكد أن تحركها الأخير كان عملياتيا بامتياز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






