ساعة واحدة
الذهب يحافظ على مكاسبه إثر تراجع الدولار وسط استمرار المواجهات مع إيران
الجمعة، 1 مايو 2026

حافظت أسعار الذهب على مكاسبها بعد تراجع حاد في قيمة الدولار الأمريكي؛ على خلفية أنباء عن تدخل محتمل من اليابان في سوق الصرف الأجنبية، مما ساهم في تعويض مخاطر التضخم المرتفعة الناجمة عن الحرب مع إيران.
ارتفع المعدن النفيس بشكل طفيف ليسجل نحو 4630 دولارا للأونصة في التعاملات المبكرة، بعد أن حقق زيادة بنسبة 1.5% خلال الجلسة السابقة.
وجاء هذا الدعم لأسعار الذهب المقومة بالدولار نتيجة قفزة في قيمة الين الياباني بأكثر من 2% يوم الخميس، مسجلا أكبر مكاسب له منذ ثلاث سنوات؛ إثر تقارير نشرتها صحيفة "نيكاي" تفيد بأن الحكومة اليابانية قامت بشراء الين وبيع الدولار.
قبل انتعاشه في وقت متأخر من يوم الخميس، كان الذهب قد سجل تراجعا لثلاث جلسات متتالية؛ متأثرا باستمرار الحرب في الشرق الأوسط وإبقاء مضيق هرمز مغلقا فعليا أمام حركة الشحن الدولية.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمسكه بالحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، بينما تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالحفاظ على التكنولوجيا النووية لبلاده، مشيرا إلى أن طهران ستواصل سيطرتها على المضيق الاستراتيجي.
تزامنا مع هذه الأحداث، حقق النفط مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وأدت صدمة الإمدادات في قطاع الطاقة—الناتجة عن الصراع المستمر منذ تسعة أسابيع—إلى زيادة مخاطر التضخم، مما يعزز احتمال إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة مرتفعة أو زيادتها، وهو ما يشكل ضغطا على الذهب.
يذكر أن المعدن فقد نحو 12% من قيمته منذ بدء الصراع في أواخر فبراير/شباط، في حين أجرت أذربيجان أول عملية سحب من احتياطياتها ببيع 22 طنا من الذهب.
وتوقع محللو "سيتي غروب" أن تستمر ضغوط البيع على الذهب في المدى القريب؛ نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة في حال حدوث موجة تصحيح أخرى في أسواق الأسهم.
ورغم الضغوط الحالية، يحتفظ معظم المحللين بنظرة متفائلة للمعدن النفيس.
Loading ads...
وقد أظهرت بيانات "مجلس الذهب العالمي" أن البنوك المركزية زادت حيازاتها من الذهب في الربع الأول بأسرع وتيرة منذ أكثر من عام. وأوضح محللو "سيتي" أن الذهب قد يتفوق لاحقا كأصل ملاذ آمن مع تزايد مخاطر الركود التضخمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




