Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل التقت مصالح الإمارات مع إسرائيل واليمين المتطرّف في "تشوي... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

هل التقت مصالح الإمارات مع إسرائيل واليمين المتطرّف في "تشويه الإسلام" في الغرب؟ - رصيف22

السبت، 31 أكتوبر 2026
هل التقت مصالح الإمارات مع إسرائيل واليمين المتطرّف في "تشويه الإسلام" في الغرب؟ - رصيف22
"هذه التقارير الأخيرة تثير الدهشة -للوهلة الأولى- كون الإمارات دولةً عربيةً ومسلمةً… ولا يتوقّع المرء أن تتورّط دولة عربية مسلمة وجزء من الجغرافيا العربية في توجّهات سلبية تجاه الإسلام والمسلمين".
بهذه الكلمات علّق الكاتب والمفكر التركي سلجوق تورك يلماز، في كانون الثاني/ يناير 2026، على التقارير المتزايدة التي تربط الإمارات بـ"حملة ضد الإسلام" في الغرب، وذلك في مقال تحليلي نشرته صحيفة يني شفق التركية، تحت عنوان: "لماذا تشنّ الإمارات حملةً لتشويه صورة الإسلام؟".
قبل أيام، رصدت منصّة "One Nation Media"، المعنية بأخبار العالم الإسلامي ومقرّها جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، ما قالت إنها "حرب إلكترونية إماراتية على الإسلام والمسلمين"، مستعرضةً أحاديث العديد من المؤثرين الإماراتيين التي تخاطب أوروبا والغرب بوجه عام بلغة إنكليزية، مفيدةً بأنها محاولة لـ"تشويه المعتقدات الإسلامية، وتقويض النشاط السياسي المسلم، وإعادة تشكيل كيفية فهم الإسلام وممارسته" بما يتسق مع مفهومها للإسلام.
وزعمت المنصة أنّ الإمارات تقوم بذلك لخدمة "حلفائها الإسرائيليين"، وتستهدف أوروبا على نحو خاص.
في هذا التقرير، نسعى إلى الإجابة عن أسئلة طرحتها تغطيات إعلامية عدة حديثاً وفي مقدمتها: هل تسعى الإمارات فعلاً إلى "تشويه الإسلام" عبر الفضاء الرقمي في الغرب وحول العالم؟ وهل تفعل ذلك لخدمة إسرائيل أو لأهداف تخصّها؟ ومتى بدأت هذه الحملة إن صحّت الادعاءات بوجودها؟
لا يمكن تعيين تاريخ محدّد لبداية العداء الإماراتي لجماعات الإسلام السياسي. لكن ثورات الربيع العربي في نهاية عام 2010 وعام 2011، ومن بعدها سنوات "المقاطعة الخليجية" لقطر، مرحلتان فاصلتان في تصاعد هذا العداء إلى درجة الاستهداف المباشر.
بحسب تحليل للباحثين ناثان ج براون وبدرخان إ مولتو، نُشر عبر مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في أيلول/ سبتمبر 2025، فإنّ الموقف الإماراتي من الإسلام السياسي ليس مجرد موقف أمني أو سياسي من تنظيمات محدّدة، وإنما يرتبط بمشروع أوسع لإعادة تشكيل المجال الديني العربي والإسلامي.
ويعتمد هذا "المشروع"، وفق الباحثَين، على ثلاث مستويات؛ أولها المستوى الداخلي من خلال إحكام تنظيم المجال الديني وإخضاع المؤسسات الدينية والخطاب الديني للإطار الرسمي للدولة. والثاني هو المستوى الإقليمي ويحدث عبر مواجهة الخطابات والمؤسسات المنافسة أو غير المرغوبة، وفي مقدمتها تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. أما الثالث والأخير فهو المستوى الدولي، ويشمل تقديم الإمارات بوصفها مركزاً لإنتاج ونشر خطاب إسلامي تصفه بـ"الاعتدال"، وتوظيف ذلك ضمن إستراتيجيتها لتعزيز مكانتها الدولية.
في عام 2019، كشف مختبر أبحاث الطب الشرعي الرقمي التابع للمجلس الأطلسي (DFRLab)، عن حملة رقمية إماراتية واسعة، عبر فيسبوك، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين ودولة قطر على نطاق إقليمي وبثّت محتوىً معادياً ضدهما.
وبحسب DFRLab، استخدمت الإمارات شركة دعاية لتنفيذ حملة عالمية هدفها تشويه صورة قطر -التي كانت تقاطعها آنذاك- وجماعة الإخوان المسلمين ولصق أحداث إرهابية عالمية بهما على غرار هجمات 11 أيلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبيّن المختبر أنّ للشركة التي كان رأس مالها محدوداً للغاية أساليب شائعةً في الحملات المنسّقة فضلاً عن الاعتماد على حسابات وهمية لزيادة التفاعل بشكل مصطنع، وإنشاء صفحات إخبارية إقليمية لجذب جمهور محلي.
لاحقاً في عام 2023، كشفت تحقيقات "أسرار أبوظبي" لشبكة التعاون الاستقصائي الأوروبي (EIC)، وشركاء آخرين، والتي تستند إلى وثائق مسرّبة من شركة الاستخبارات الخاصة السويسرية Alp Services، أنّ الشركة قدّمت لأجهزة إماراتية معلومات عن "أكثر من 1،000 شخص، وأكثر من 400 منظمة، في 18 دولةً أوروبيةً".
وتشرح هذه التسريبات كيف دفعت الإمارات ملايين الدولارات لشركة Alp Services، للخدمات الاستخباراتية والاستشارية في مجالات الاتصالات والسياسة والتجارة، لتشويه سمعة المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء أوروبا.
الرابط بين العديد من هذه الأهداف هو ارتباطها بشبكات جماعة الإخوان المسلمين أو القرب منها، لكن القوائم التي رصدها فريق التحقيق تشمل أسماء عديدةً لأشخاص ومؤسسات لا توجد أدلّة واضحة على ارتباطهم بالتطرّف أو بالجماعة.
وشملت تكتيكات الحملة حملات تشويه السمعة، ونشر مقالات بواسطة هويات أو حسابات غير حقيقية، والتلاعب بمحتوى صفحات ويكيبيديا لهذه الشخصيات والكيانات، والتأثير على التغطية الإعلامية، ومحاولة الضغط على المؤسسات المالية لإغلاق حسابات مستهدفة.
اللافت في هذا التحقيق أنه يكشف اتساع رقعة استهداف الإمارات من تنظيم سياسي محدّد، هو جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها، إلى دائرة واسعة تضمّ جمعيات خيريةً وباحثين وصحافيين وشخصيات عامةً ومؤسسات مدنيةً إسلامية.
وفي أيلول/ سبتمبر 2026، كشفت شركة أنثروبيك الرائدة في مجال برمجيات الذكاء الاصطناعي، ومطوّرة "كلود"، أنها أوقفت عملية تأثير منسّقةً من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة في الأمم المتحدة.
وشرحت الشركة: "حدّدنا حساباً استخدمه فاعل أساسي واحد لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين، وقمنا بإزالته. استغل هذا الفاعل الأساسي 'كلود' لإدارة شخصية افتراضية تُدعى 'ديدشوت' (Deadshot) على منصّته الخاصة. احتوى النظام على ملف توجيهي رئيسي يُلزم 'كلود' بتكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات"، مبرزةً أنها كانت "عمليةً منسّقةً عبر الأطلسي، وإقليميةً، لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالمياً".
ولفتت الشركة في بيانها إلى أنّ العملية شملت "خمسة مسارات عمل مترابطة. أدار الفاعل الأساسي كل مسار في آن واحد، ضامناً تزامناً تاماً بين توليد السرد، والتمويه التقني، واختيار الأهداف التكتيكية في جميع مراحل الحملة. وأنشأ الفاعل الأساسي شبكةً تضمّ نحو 300 حساب مزيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وأدارها. كما أنشأ منظمةً غير حكومية كواجهة انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشر تحت مظلّتها تقارير 'حقوقيةً'".
"على الرغم من أنّ العملية صُمّمت بحيث لا يمكن تتبّعها إلى الجهات الفاعلة، إلا أن تحقيقنا ربطها، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين حكوميين إماراتيين. كما أشار ملف القضية إلى مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى كمستفيدين أساسيين من هذه الأعمال"، أوضحت أنثروبيك، في بيانها، مردفةً بأنها لا يمكنها تأكيد ما إذا كانت الحملة حقّقت أهدافها أو وصلت بنجاح إلى الجمهور المستهدف.
قبل ذلك بقليل، تحديداً في آب/ أغسطس 2026، كشف تحقيق لقناة "ITV News" البريطانية عن استهداف الإمارات الناشط والباحث البريطاني من أصول عراقية، أنس التكريتي، رئيس مؤسسة قرطبة في لندن، والمعروف بنشاطه البارز في الحوار الإسلامي الغربي. وكانت الإمارات قد صنّفت "مؤسسة قرطبة" منظمةً إرهابيةً في 2014 ضمن 83 منظمةً تعتبر أبوظبي أنها تنشر "التطرّف العنيف". ولم تردّ الإمارات على ادعاءات القناة حين منحتها حق الرد.
بشكل أساسي، ووفق ما رصدته "One Nation Media"، تركز الحملات الإماراتية التي تستهدف صورة الإسلام والمسلمين وتخاطب الغرب، على "ترويج الرسائل القادمة من أصحاب النفوذ الإماراتيين بما يتّسق مع الخطاب الإسرائيلي"، من قبيل: "الإسلام السياسي يعني التطرّف"، و"النشاط الإسلامي يعني التخريب"، و"المجتمع المدني الإسلامي هو إستراتيجية لاختراق المجتمعات"، و"أي هوية سياسية إسلامية تشكّل تهديداً".
يُعدّ الاتحاد الأوروبي المموّل الأبرز حالياً للمؤسسات والكيانات من الشرق الأوسط، في المشاريع التنموية والإنسانية والحقوقية وغيرها. وبشكل متزايد منذ قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، بذريعة الحفاظ على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
وعليه، فإنّ استهداف أوروبا بالحملة يعني تقويض مصادر الدعم الآنية أو المحتملة من هؤلاء الحلفاء الدوليين، في سياق هدف آخر للحملة لا يقلّ أهميةً هو "سحق الإسلام السياسي" في المنطقة من خلال تحييد أي شبكة أو حركات إسلامية في الخارج من شأنها تقديم أي شكل من أشكال الدعم لهذه الجهات في الداخل أو حتى القيام بأي ارتدادات سياسية داخلية على غرار ما حدث في ثورات الربيع العربي.
هدف ثالث من الأهداف المرجحة لهذه الحملة يتمثّل في المساهمة في تشكيل السياسات الأمنية الغربية من خلال ضخ معلومات استخباراتية مفبركة من شأنها أن تدفع الحكومات الغربية إلى إجراءات ضد الحركات والتنظيمات المتعلقة بالإسلام بما في ذلك غلق المساجد وحظر المنظمات ذات الأيديولوجيا الإسلامية، وتبنّي سياسات أمنية أكثر ملائمةً لخطط أبوظبي.
وتجيب "One Nation Media" عن سؤال "أين تتقاطع المصالح الإماراتية والإسرائيلية؟" قاءلةً: تحديداً في هذه الحملة. وتضيف أنه منذ توقيع اتفاقات أبراهام، التي طبّعت الإمارات بموجبها علناً علاقاتها مع إسرائيل، اصطفّت أبوظبي إلى جانب تل أبيب وتزايدت تعاوناتهما في مجالات الأمن والاستخبارات والرسائل الإقليمية.
كذلك، تصنّف الحكومتان الإسلام السياسي -خاصةً جماعة الإخوان المسلمين وفروعها- "قوةً مزعزعةً للاستقرار". ولطالما استخدمت إسرائيل هذا الإطار لتبرير سياساتها تجاه الحركات السياسية الفلسطينية، واعتمدت الإمارات اللغة نفسها ووسّعتها إلى "حملة سردية عالمية".
وتلفت المنصّة المعنية بتغطية العالم الإسلامي إلى أنّ الوثائق والأدلة حول الحملة تخلو من أيّ ذكر صريح لإسرائيل، بينما تتطابق الأهداف والسرديات مع إستراتيجية إسرائيل الأمنية التي تجمع الجمعيات الخيرية الإسلامية، والمجموعات الطلابية، والأكاديميين، والمنظمات المجتمعية وتصنّفها على أنها شبكات متطرّفة.
كما تشدّد على أنّ "جيشاً من المؤثرين الإماراتيين الناطقين باللغة الإنكليزية، والمواقع الإخبارية الزائفة، يدفع باستمرار روايات تتماشى مع مواقف السياسة الإسرائيلية، ويصوّر أي نشاط إسلامي في أوروبا على أنه تهديد أمني"، فضلاً عن "تضخيم الخوف من 'تسلّل الإسلاميين' إلى المؤسسات الغربية".
جدير بالذكر أنّ العديد من هذه الشخصيات الإماراتية المؤثّرة نشروا مقاطع فيديو أو مقالات ومنشورات مطوّلةً تدافع عن اتفاقات أبراهام أو تشيد بالتعاون الأمني مع إسرائيل، أو تهاجم الجماعات الإسلامية والأشخاص الذي يعارضون التطبيع.
خطورة هذه الإستراتيجية التي تستهدف صورة الإسلام في الغرب، وفق تغطيات إعلامية عدة، تكمن في تقاطعها مع منهجيات شبكات اليمين المتطرّف التي تعارض هجرة المسلمين، وتتبنّى خطابات معاديةً للإسلام بل محرّضةً ضد المسلمين أحياناً. ويسهّل هذا التيار المناهض للإسلام عمل أي حملة منسّقة بما فيها التي يتناولها التقرير.
أما عن الحملة المنسوبة إلى الإمارات، فتستغلّ الخطابات التي يروّجها اليمين المتطرّف وأبواق البروباغندا الإسرائيلية لتغذية أفكار تصنّف المسلمين "تهديداً ديموغرافياً"، والمساجد "بؤراً للتطرّف"، والنشاط الإسلامي "فعلاً إرهابياً" أو "أصولياً" على أقل تقدير.
Loading ads...
وفق هذا التصوّر، تُصبح جهود الثلاثي -الإمارات وإسرائيل واليمين المتطرف- أكثر تأثيراً في انطباعات الرأي العام العالمي ومواقفه تجاه الإسلام والمسلمين، وإن لم تكن منسقةً داخلياً أو متفقاً عليها مسبقاً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خلف الحبتور يوضّح حقيقة رغبته في الاستحواذ على نادي الزمالك

خلف الحبتور يوضّح حقيقة رغبته في الاستحواذ على نادي الزمالك

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
عرض فيلم "أضعف خلقه" من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مراكش

عرض فيلم "أضعف خلقه" من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مراكش

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
العراق يعلن ضبط 9 أطنان مخدرات بعمليات مشتركة

العراق يعلن ضبط 9 أطنان مخدرات بعمليات مشتركة

سكاي نيوز عربية

منذ 7 دقائق

0
تفجيرات وتجريف منازل.. إسرائيل تستهدف جنوب لبنان

تفجيرات وتجريف منازل.. إسرائيل تستهدف جنوب لبنان

سكاي نيوز عربية

منذ 7 دقائق

0