3 أشهر
أول تعليق من محمود حجازي بعد القبض عليه بتهمة سلوك مشين ضد سيدة أجنبية
السبت، 7 فبراير 2026

خرج الفنان محمود حجازي عن صمته عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة له، في أول رد من جانبه عقب إلقاء الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض عليه، على خلفية اتهامه بممارسة فعل غير لائق والاعتداء على سيدة تحمل الجنسية النمساوية داخل فندق شهير بمنطقة بولاق أبو العلا.
وجاءت كلمات حجازي محملة بالرسائل غير المباشرة حول براءته من التُهم المنسوبة إليه، والتي وضعت اسمه في صدارة اهتمامات الرأي العام خلال الساعات الأخيرة.
منشور "المكر" وسيلة حجازي للرد على الاتهامات
نشرت الصفحة الرسمية للفنان محمود حجازي عبر موقع "فيسبوك" تعليقًا أوليًا بعد الإعلان عن احتجازه، حيث استشهد بالآية القرآنية: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ".
وأوضحت الصفحة في تفسيرها لهذا المنشور أن مكر البشر وكيدهم لإلحاق الأذى بالمؤمنين أو محاولة إبطال الحق مهما بلغت قوته، سيواجهه تدبير إلهي يبطل هذا المكر ويحوله إلى نفع، وهو ما اعتبره المتابعون تكذيبًا صريحًا لادعاءات السيدة النمساوية.
استكمل حجازي رده عبر خاصية "الستوري" على موقع إنستغرام، حيث أعاد التأكيد على ذات المعنى، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له هو محاولة للنيل من سمعته وتشويه مكانته الفنية، خاصة أن الواقعة تأتي في توقيت حساس يواجه فيه نزاعات قانونية أخرى، مشددًا على أن الحقائق ستظهر في النهاية أمام جهات التحقيق الرسمية.
كواليس واقعة الفندق والاتهامات الموجهة للفنان
بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ تقدمت به سيدة مصرية الأصل، حاصلة على الجنسية النمساوية، اتهمت فيه الفنان بالتحرش بها والاعتداء عليها جسديًا داخل غرفتها بالفندق.
وأفادت التحقيقات الأولية أن الفنان كان متواجدًا في فندق "هيلتون" بولاق أبو العلا تحت تأثير الكحول، مما دفعه لدخول غرفة الضحية وإجبارها على القيام بممارسات غير رضائية، بحسب ما جاء في المحضر الرسمي.
أشارت المدعية في أقوالها إلى أن الواقعة تعود إلى قرابة 25 يومًا، لكنها لم تتقدم بالبلاغ فور حدوثه بسبب حالة نفسية وعصبية سيئة استدعت سفرها للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى تلقيها تهديدات بالقتل من قبل الفنان.
وفور عودتها إلى مصر، توجهت لشرطة السياحة بالفندق لتقديم الشكوى، مما أدى إلى القبض على الفنان وإحالته للنيابة العامة.
بين تهمة التحرش وأزمة الزوجة
لم تكن واقعة الفندق الأزمة الوحيدة التي تلاحق محمود حجازي، إذ واجه الفنان خلال الأسبوع الماضي اتهامات أخرى من زوجته رنا طارق، التي اتهمته بالتعدي عليها بالضرب المبرح لمنعها من السفر بطفلهما "يوسف" إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وربط حجازي في تصريحاته السابقة بين هذه البلاغات ورغبة زوجته في الحصول على أحكام قضائية تمكنها من رفع قرار منع سفر الطفل الذي استصدره ضدها.
أنكر حجازي أمام النيابة العامة كافة الاتهامات المتعلقة بالاعتداء الجنسي أو التحرش، معتبراً أن هذه الادعاءات ليست سوى سلسلة من المحاولات الكيدية لابتزازه وتحطيم مستقبله المهني، مؤكداً ثقته في القضاء المصري وفي نتائج تفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالفندق التي ستكذب رواية المدعية.
قرارات النيابة العامة بانتظار التحريات النهائية
قررت نيابة وسط القاهرة الكلية حجز الفنان محمود حجازي لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات شرطة السياحة والآثار، مع التوجيه بإعادة عرضه لمواصلة التحقيق.
Loading ads...
كما تضمنت القرارات عرض السيدة الأجنبية على مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير فني يوضح حقيقة الإصابات المدعى بها ومدى توافقها مع الجدول الزمني للواقعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





