Syria News

الخميس 16 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عبدي يقبل الاتفاق مع دمشق "حقنًا للدماء".. هل انتهى حلم الأك... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
6 أشهر

عبدي يقبل الاتفاق مع دمشق "حقنًا للدماء".. هل انتهى حلم الأكراد باللامركزية؟

الإثنين، 19 يناير 2026
عبدي يقبل الاتفاق مع دمشق "حقنًا للدماء".. هل انتهى حلم الأكراد باللامركزية؟
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي أنه وافق على اتفاق وقف إطلاق النار مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع "حقنًا للدماء" وتجنبًا لحرب أهلية، معتبرًا أن الحرب "فُرضت على قسد وخُطط لها من قِبَل عدة جهات"، مشددًا في الوقت ذاته على أن قسد "لم تهزم ولم تفشل"، لكنها ستحافظ على "مكتسباتها" في المناطق التي تسيطر عليها.
وأوضح عبدي أن "قسد" انسحبت من محافظتي دير الزور والرقة إلى الحسكة، وأنه يتوقع من "الأصدقاء والشعب تفهم موقفه"، مشيرًا إلى أنه كان سيذهب إلى دمشق، الأحد، لتوقيع الاتفاق مع الشرع، إلا أن ذلك اللقاء تأجّل لاحقًا إلى يوم الإثنين "بسبب سوء الأحوال الجوية"، كما أعلنت دمشق.
وفيما لم يُفصح قائد القوات الكردية عن بنود الاتفاق، نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا" المواد كاملة، والتي تضمنت انسحاب القوات التابعة لـ"قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار، وتسليم دير الزور والرقة للحكومة بشكل كامل، ودمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، بالإضافة إلى دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي"، ومنحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولًا، وإخلاء مدينة "عين العرب/كوباني" من المظاهر العسكرية الثقيلة، واعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة "قسد" لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية.
وأشارت "سانا" إلى أن البنود رحبت بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، ومعالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد، واستعادة حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة، واعتبار النوروز عيدًا وطنيًا، مقابل التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين خارج سوريا.
ويرى البعض أن الاتفاق يضع حدًا لصيغة الحكم اللامركزية التي تمسّك بها الأكراد خلال جولات المحادثات مع السلطات في دمشق، وأن "الحلم" الذي طالب به الأكراد على مدى عقود انتهى مع "سحب العباءة الأمريكية" وانكفاء واشنطن عن دعم المشروع الكردي.
توتر واشتباكات متفرقة
في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حالة من "الهدوء الحذر" فرضت في عدد من نقاط التماس بريف دير الزور والرقة، وأن قوات سوريا الديمقراطية ما تزال متمركزة في عدة مواقع بريف دير الزور وداخل مدينة الرقة ومحيطها، أبرزها الفرقة 17، وقيادة الأساييش، وسجن الأحداث، ومبنى الشبيبة، والمشفى العسكري، إضافة إلى المساكن الشبابية.
وتابع المرصد أنه رغم الإعلان عن الهدنة، فقد سُجلت في بعض المناطق اشتباكات متقطعة، في ظل توتر أمني واستمرار حالة عدم الاستقرار، ونُقل عن مصادر بأن سجن الأقطان وبقية السجون ما تزال تحت سيطرة “قسد”.
وفي ذات السياق، ذكرت وسائل إعلام أن قوات قسد زرعت ألغامًا في الطرق المحيطة بسد تشرين بريف حلب، وأن الجيش السوري يعمل على تفكيكها، وأن مسيرة حاولت استهداف عناصر من الجيش خلال تمشيط المنطقة.
وكان الشرع قد أكد في تصريحات لوسائل إعلام أن الاتفاق الموقّع حاليًا مع قسد يراعي في جوهره اتفاق العاشر من مارس/آذار، وذلك في وقت التقى فيه المبعوث الأمريكي توماس باراك، الذي كان بدوره قد اجتمع بعبدي في أربيل، شمال العراق، يوم السبت.
وفي منشور على "إكس"، اعتبر باراك أن الاتفاق يشكل "نقطة تحوّل مفصلية، إذ يختار الخصوم السابقون الشراكة بدلًا من الانقسام".
وفي أعقاب الاتفاق، أجرى رئيس المرحلة الانتقالية اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى اتصال آخر مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب "سانا".
وقد أعربت أنقرة عن أملها بأن يسهم الاتفاق في ترسيخ "الاستقرار والأمن". وجاء في بيان لوزارة الخارجية: "نأمل أن يسهم هذا الاتفاق في (ترسيخ) الأمن والسلام للشعب السوري وكذلك المنطقة بأسرها، لا سيما الدول المجاورة لسوريا".
Loading ads...
وكانت القوات الكردية تسيطر على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تشمل أبرز حقول النفط والغاز، وقد شكّلت رأس حربة في مواجهة تنظيم "داعش"، إلا أن الاتفاق الحالي جعلها تخرج بأقل بكثير مما كانت تملكه على مدى الأعوام في الشمال الشرقي، وحتى مطالبتها باللامركزية التي كانت تدفع من أجلها في المفاوضات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 11 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 11 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 11 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 11 أيام

0