5 أشهر
مساعدات غذائية تصل إلى مليون شخص في غزة منذ وقف إطلاق النار وسط "أمل هش"
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

مساعدات غذائية تصل إلى مليون شخص في غزة منذ وقف إطلاق النار وسط "أمل هش"
4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
المساعدات الإنسانيةقال برنامج الأغذية العالمي إنه منذ وقف إطلاق النار في غزة، قدم البرنامج طرودا غذائية عائلية لمليون شخص في جميع أنحاء قطاع غزة، مقارنة بـ 1.6 مليون شخص كان مستهدفا، منبها إلى أن إيصال المواد الغذائية إلى شمال القطاع مازال صعبا.
في المؤتمر الصحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف اليوم الثلاثاء، قدمت عبير عطيفة مسؤولة الاتصالات الإقليمية بالبرنامج تحديثا لآخر مستجدات العمليات التي يقوم بها في غزة، مفيدة بأن لديه 44 نقطة توزيع طعام نشطة في جميع أنحاء غزة، لكن الهدف هو توفير 145 نقطة توزيع.وقالت عطيفة: "نظرا لمحدودية الإمدادات، حصلت كل أسرة على حصة مخفضة عبارة عن طرد واحد يكفيها من الطعام لمدة عشرة أيام".وأضافت أنه فيما يتعلق بتوفير الخبز، يتلقى حوالي 700 ألف شخص خبزا طازجا يوميا من خلال 17 مخبزا يدعمها البرنامج؛ تسعة منها في جنوب ووسط غزة وثمانية في الشمال.وقالت أيضا: "حصلت أكثر من 150 ألف امرأة حامل ومرضعة، بالإضافة إلى أطفال دون سن الخامسة، على مكملات غذائية أساسية في تشرين الأول/أكتوبر. ويمثل هذا نصف هدف برنامج الأغذية العالمي تقريبا".تحديات الوصولوتحدثت المسؤولة في برنامج الأغذية العالمي عن تحديات الوصول مذكرة بأن هناك معبرين حدوديين فقط يعملان، "وهذا يحد بشدة من كمية المساعدات التي يستطيع البرنامج والوكالات الأخرى تقديمها لتحقيق استقرار الأسواق وتلبية احتياجات الناس".وأوضحت أن "إيصال الغذاء إلى الشمال لا يزال صعبا"، مضيفة أن استمرار إغلاق المعابر الشمالية المؤدية إلى قطاع غزة، من أهم العقبات. وقالت إن قوافل المساعدات تضطر إلى اتباع طريق بطيء وصعب من الجنوب.وأشارت كذلك إلى أن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية أثناء الصراع أثر بشدة على تخزين المواد الغذائية، حيث تم تدمير أكثر من 50% منها.وقالت عطيفة إنه بحلول منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2025، شهد استهلاك الغذاء في غزة تحسنا طفيفا بفضل الشاحنات الإنسانية والتجارية. لكنها أضافت: "لا يزال الاستهلاك أقل من مستويات ما قبل الصراع. استهلكت الأسر الحبوب والبقوليات بشكل رئيسي، بينما كان استهلاك اللحوم والبيض والخضراوات والفواكه نادرا جدا".وأشارت إلى انخفاض في أسعار المواد الغذائية في تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بالشهر الذي سبقه، لكنها أضافت أن "السيولة النقدية والقيود تصعب على الكثير من العائلات الحصول على الطعام".
فتيات صغيرات يتلقين الطعام في مطبخ مجتمعي في دير البلح، غزة.
أمل هشومن غزة، تحدثت نور حماد مسؤولة الاتصالات في برنامج الأغذية العالمي عن الوضع على الأرض وكيف شاهدت - رغم المشاهد المروعة - "الفرحة" على وجوه الناس بأن أصوات البنادق سكتت، و"الخوف" من ألا يستمر هذا الصمت.وقالت إنها التقت بعائلات نزحت أكثر من 15 مرة وتعود الآن إلى أنقاض منازلها، وكيف هم قلقون بشأن تأمين الطعام.وأضافت: "في كل نقطة توزيع قمت بزيارتها في جميع أنحاء قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، أخبرني الناس بشيء واحد: هذه المساعدة مهمة".وقالت حماد إنها عندما تلتقي بالناس على الأرض في غزة "يتحدثون عن تمسكهم ببصيص أمل عابر. لكن هناك الكثير من عدم اليقين. وعدم اليقين هذا لا يزال يؤثر على حياتهم". وأضافت أن "الأمل الذي ولد مع وقف إطلاق النار هش للغاية، والاحتياجات لا تزال هائلة".وضربت مثالا بسيدة التقتها في غزة أخبرتها أنه على الرغم من تلقيها المساعدة، إلا أنها تطلب من أطفالها ألا يأكلوا كل ما لديهم فورا لأنها غير واثقة من أنها قادرة في الغد على جلب الطعام لهم.وقالت: "تدعونا العائلات إلى خيامها، منهكة من برد الشتاء وحر الصيف، ويريدون أن يُظهروا لنا الحقيقة. وحقيقتهم هي أن الناس بحاجة إلى الطعام والمأوى والملابس الدافئة لأن الشتاء على الأبواب، وهم بحاجة إلى دعم مستمر".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




