Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
احتجاجات في سوريا تطالب بـ"العدالة الانتقالية" تتحول لتوترات... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
12 أيام

احتجاجات في سوريا تطالب بـ"العدالة الانتقالية" تتحول لتوترات أمنية - BBC News عربي

الخميس، 18 يونيو 2026
احتجاجات في سوريا تطالب بـ"العدالة الانتقالية" تتحول لتوترات أمنية - BBC News عربي
صدر الصورة، social media
Published قبل 26 دقيقة
تحولت الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن سورية خلال الأيام الماضية للمطالبة بمحاسبة المتورطين في انتهاكات جرت في عهد الرئيس السابق بشارالأسد، إلى حالة من التوتر الأمني في بعض المناطق، وسط مخاوف من انزلاقها نحو صدامات تهدد السلم الأهلي.
ورفع المحتجون مطالب بمحاسبة من يصفونهم بـ"فلول النظام السابق" ويعتبرونهم متورطين بتلك الانتهاكات، إلى جانب الدعوة لمنع عودة شخصيات مرتبطة بذلك النظام إلى مواقع النفوذ، وإبعادها عن بعض المناطق. ويقول بعض المحتجين إن عناصر محسوبة على النظام السابق جرت عملية مصالحة معهم وأعيدوا إلى مراكز حكومية وأمنية.
وسجلت بعض الاحتجاجات أعمال عنف وشغب، تضمنت اعتداءات على أشخاص متهمين بالارتباط بالنظام السابق، وتكسير عدد من المحالالت جارية. كما شهدت مدينة تدمر في ريف حمص واحدة من أبرز التوترات خلال هذه الموجة، حيث أسفرت المواجهات عن ثمانية مصابين جراءالتراشق بالحجارة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية.
وتصاعدت المخاوف من تحول الاحتجاجات إلى توترات ذات طابع طائفي، بعدما ردد بعض المحتجين هتافات استهدفت الطائفة العلوية، التيتنتمي إليها عائلة الأسد، وانتشرت صور لمنشورات دعت أشخاصاً متهمين بالارتباط بالنظام السابق إلى مغادرة بعض المدن.
ولا يزال حي المزة 86، ذو الغالبية العلوية في دمشق، يعيش حالة من الهدوء الحذر، بعد محاولة محتجين الوصول إليه ليل الثلاثاء، ما دفعقوات الأمن العام إلى إغلاق مداخله ومخارجه لساعات عدة.
وتحدث سكان الحي عن وقوع اعتداءات محدودة وتكسير عدد من المحال التجارية، إضافة إلى إصابة شخص بطعنات، فيما طلبت قوات الأمنمن السكان البقاء في منازلهم، وشكلت طوقاً أمنياً لمنع امتداد التوترات.
وتقول سيدة من سكان الحي، فضلت عدم الكشف عن هويتها، إنها شاهدت شباناً يحمل بعضهم عصياً ويرددون عبارات مسيئة للطائفة العلوية.
وتضيف:"أنا مع محاسبة المتورطين، لكن على الجميع التمييز بين المواطن الذي يريد العيش فقط وآخر متورط بالدماء. الانتقام بهذه الطريقة لنيؤدي إلا إلى مزيد من الكراهية والعنف".
وفي مشهد مشابه على أطراف العاصمة، خرجت مظاهرات من حي برزة باتجاه منطقة عش الورور ذات الغالبية العلوية.
ويقول رئيس مجلس الشورى في مدينة برزة أسامة علي رجب، في حديث لبي بي سي عربي، إن بطء تفعيل ملف العدالة الانتقالية، إلى جانبالظروف الاقتصادية الصعبة، ساهما في زيادة حالة الاحتقان.
ويضيف أن الأهالي يدركون أهمية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ضمن الأطر القانونية، بما يضمن عدم تكرار ممارسات الاعتقال التعسفي أو تصفية الحسابات.
وأشار رجب إلى أن وجهاء المنطقة دعوا المتظاهرين إلى عدم الاقتراب من الحي المجاور، مؤكداً أن "تغليب الوعي هو سيد الموقف، وأنالمصلحة العليا هي مصلحة الوطن، فالناس لا يريدون الصدام".
وأثارت الاحتجاجات ردود فعل من منظمات حقوقية سورية، حذرت من تحول مطالب العدالة إلى ممارسات انتقامية خارج إطار القانون، ودعتالسلطات إلى حماية السلم الأهلي وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق الأصول القضائية.
ويرى الكاتب الصحفي والناشط الحقوقي يامن حسين أن الاحتجاجات تعكس حالة إحباط متراكمة لدى شريحة من السوريين، نتيجة ما يعتبرهتأخراً في تحقيق الوعود المرتبطة بالمرحلة الانتقالية.
ويقول حسين إن خطاباً تحريضياً وإقصائياً تصاعد خلال الفترة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي، مستهدفاً أبناء الطائفة العلوية وسكانمناطق كانت خاضعة لسيطرة النظام السابق، معتبراً أن ذلك يهدد بتوسيع الانقسامات المجتمعية.
ويجد "حسين" أن الأزمات السياسية والاقتصادية المتفاقمة والفشل في تداركها ساهمت في زيادة حالة الاحتقان، حيث تبدو السلطة أو قطاعات نافذة فيها تحاول توجيه الغضب الشعبي وتحميله مسؤولية الإخفاقات المتراكمة".
من جانبها، أكدت الحكومة السورية الانتقالية تمسكها بمسار العدالة والمساءلة.
وقال وزير العدل مظهر الويس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الدولة ماضية في محاسبة المتورطين في الانتهاكات التي ارتكبت خلال عهدالنظام السابق، مؤكداً عدم السماح بالإفلات من العقاب.
كما شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي، على أن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات تمثل حقاً للضحايا، وأنتنفيذ هذا الحق يقع ضمن مسؤولية مؤسسات الدولة القضائية والأمنية.
وكثفت كل من وزارتي العدل والداخلية نشر ما توصلت إليه في الأيام الأخيرة من تحقيقات، والعمليات الأمنية التي تلقي فيها القبض على شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، آخرها ما كشفته وزارة العدل من شهادات على لسان موقوفين متهمين بارتكاب جريمة بحق معتقل داخل مشفى تشرين العسكري خلال سنوات النزاع ما أدى لوفاته.
إضافة إلى عمليات أمنية أخرى نفذتها الداخلية السورية آخرها القبض على رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية إبان حكم الأسد، وأحد السجانين فيسجن صيدنايا سيء السمعة، وتفكيك خلية قالت الداخلية إنها تتجسس وتعمل كأذرع للنظام السابق في الأراضي السورية.
بدورها، أكدت هيئة العدالة الانتقالية في سوريا، في بيان صدر الاثنين، حق الضحايا وذويهم في المطالبة بالحقيقة والعدالة والمساءلة، مشددة على أن العدالة الانتقالية تقوم على المسؤولية الفردية، وترفض الانتقام أو استيفاء الحقوق خارج إطار القانون.
وحذرت الهيئة من أن العقاب الجماعي يتعارض مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وقد يؤدي إلى خلق مظالم جديدة تهدد السلم الأهلي.
وأعادت هذه الاحتجاجات فتح النقاش حول كيفية تحقيق العدالة في سوريا، والجهات المخولة بتنفيذها، في ظل واقع أمني واجتماعي معقد، وتعددالأطراف المتهمة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات النزاع.
كما أثارت تساؤلات بشأن حدود المسؤولية الفردية، وآليات التمييز بين المتورطين في الانتهاكات وبين الانتماءات الجماعية، في وقت تتزايد فيهالمخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات إلى تهديد السلم الأهلي.
Loading ads...
وبين مطالب الضحايا بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والتحذيرات من تحول الغضب الشعبي إلى عقاب جماعي، تواجه السلطات السورية اختباراً معقداً يتمثل في تحقيق العدالة من دون إعادة إنتاج الانقسامات التي خلفتها سنوات الحرب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تراجع صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية بنسبة 2.4%

تراجع صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية بنسبة 2.4%

الخليج أونلاين

منذ ثانية واحدة

0
فيديو. اندلاع اشتباكات في هولندا بعد فوز المغرب بكأس العالم

فيديو. اندلاع اشتباكات في هولندا بعد فوز المغرب بكأس العالم

قناة يورونيوز

منذ ثانية واحدة

0
تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟

تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟

قناة يورونيوز

منذ دقيقة واحدة

0
نيابة عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة

نيابة عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة يغسل الكعبة المشرفة

الخليج أونلاين

منذ دقيقة واحدة

0