5 ساعات
"الأرض والإنسان".. الرواشدة يرعى ندوة السردية الوطنية في جامعة مؤتة
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

أكد وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، أن مشروع "توثيق السردية الوطنية.. الأرض والإنسان" يمثل رؤية استراتيجية لإبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، رابطا بين أمجاد الماضي وتطلعات المستقبل.
وجاء ذلك خلال رعايته، يوم الثلاثاء في رحاب جامعة مؤتة، لندوة "الأردن الأرض والإنسان - كرك الهية ودورها في بناء السردية الأردنية"، ضمن برنامج "حوارات" الذي تنظمه الوزارة ترجمة للمبادرة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وأوضح الرواشدة أن المشروع ليس مجرد سرد للأحداث، بل هو قراءة عميقة لتحولات الحضارات التي تعاقبت على الثرى الأردني المبارك، مشيرا إلى أن الكرك مثلت مركزا علميا وثقافيا مرموقا عبر العصور، وخرج منها علماء أغنوا المكتبة الإنسانية في الطب والفقه والتاريخ.
وشدد على أن الوزارة تسعى لجعل هذا المشروع "خريطة وطنية للأجيال" تجوب كافة المحافظات لترسيخ معاني الانتماء والفخر بالمنجز الوطني.
من جانبه، لفت رئيس جامعة مؤتة، الدكتور سلامة النعيمات، إلى أن السردية الأردنية هي بناء تراكمي للوعي الجمعي، حيث تقف الكرك فيه شامخة كحاضنة للصمود والبطولة، مستذكرا معركة مؤتة كلحظة فارقة في التاريخ الإسلامي.
كما أكد العين حسين المجالي أن الأردن أمة تعرف قصتها جيدا، وأن السردية هي الوسيلة التي نروي بها هذه القصة للعالم لنفسر حاضرنا ونرسم معالم مستقبلنا، مستعرضا التراكم القيمي للإنسان الأردني الذي جمع بين الشجاعة والانتماء.
وفي سياق متصل، تناول الوزير الأسبق، الدكتور مهند المبيضين، محطات مضيئة من سردية الكرك في مسيرة التحديث، مستشهدا بنماذج وطنية فذة مثل حنا القسوس وعبد السلام المجالي -رحمه الله-، مبينا كيف أسهمت هذه النخب في بناء ملامح الدولة الأردنية الحديثة.
Loading ads...
وختمت الندوة، التي أدارها الدكتور ماهر المبيضين، بتأكيد الحضور من الأكاديميين والمثقفين والطلبة على أهمية هذه الحوارات في صون الهوية الوطنية وتوثيق "قصة الأردن" لتكون منارة للأجيال القادمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



