محمد بن عبد العزيز الخليفي:
في عام 2025 جسّدت الدبلوماسية القطرية أسمى معاني المسؤولية والالتزام.
قطر أكدت أن الوساطة الهادئة القائمة على الثقة والصبر وحسن النية قادرة على شق دروب السلام.
أعرب وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي عن تفاؤله بمواصلة دبلوماسية الدوحة مضيها بثبات خلال العام الجديد 2026 في أداء الدور الإنساني والسياسي الناجح الذي تميزت به خلال العام الماضي.
جاء ذلك في منشور على منصة "أكس" كتبه الخليفي ليل الأربعاء/ الخميس، مع انتهاء عام 2025.
وقال: "نطوي صفحة عام 2025 وقد جسّدت الدبلوماسية القطرية خلاله أسمى معاني المسؤولية والالتزام، مؤكدة أن الوساطة الهادئة، القائمة على الثقة والصبر وحسن النية، قادرة على شق دروب السلام".
وأكد على أنه مع إشراقة عام جديد "تمضي دولة قطر بثبات في أداء دورها الإنساني والسياسي، مستندة إلى إيمان راسخ بثقافة التقارب، وصون الكرامة الإنسانية، وصناعة الأمل للشعوب".
نطوي صفحة عام 2025 وقد جسّدت الدبلوماسية القطرية خلاله أسمى معاني المسؤولية والالتزام، مؤكدة أن الوساطة الهادئة، القائمة على الثقة والصبر وحسن النية، قادرة على شق دروب السلام.ومع إشراقة عام جديد، تمضي دولة قطر بثبات في أداء دورها الإنساني والسياسي، مستندة إلى إيمان راسخ بثقافة…
— د. محمد الخليفي (@Dr_Al_Khulaifi) December 31, 2025
ودأبت قطر على تعزيز دورها كوسيط دولي موثوق لحل النزاعات عبر الحوار والوساطة، مستندة إلى سياستها الدبلوماسية القائمة على الحياد البناء والثقة المتبادلة. ولعبت الدوحة دوراً بارزاً في جهود تحقيق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
Loading ads...
وفي الجانب الإنساني تلعب قطر دوراً بارزاً على المستوى العالمي حيث توفر مساعدات عاجلة ودعم تنموي في أزمات النزاعات والكوارث حول العالم، وفي 2025 كانت ضمن أكبر خمسة مانحين للمساعدات الإنسانية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بإجمالي مساهمات تجاوزت 1.5 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






