في رياضة السيارات، كما في غيرها من الرياضات، هناك الكثير الروايات التي تجمع علامة تجارية بشخصية أو كيان رياضي إلى حد تجاوز في كثير من الأحيان حدود العلاقة التجارية بين معلن يرغب بالتسويق لمنتجه، وفريق يرغب بالحصول على تمويل مادي، ليصل إلى حالة من التزاوج تصبح معها العلامة التجارية المنوي الإعلان عنها بمثابة شعار يلخص الحالة الأسطورية التي يتمتع بها ذلك الكيان أو تلك الشخصية، فمن علاقة زيوت غالف مع كل من بورشه وفورد التي سرعان ما تحولت معها ألوان العلامة التجارية الزرقاء إلى رمز من رموز السيطرة على سباقات لومان، وصولًا إلى علاقة البطل الأسطوري الراحل أيرتون سينا مع شعار مصرف ناشيونال البرازيلي الذي كان يزين قبعته، فزيوت غالف لا تزال تظهر اليوم على العديد من المنتجات التي تهدف لتكريم إنتصارات بورشه وفورد لا الدعاية للعلامة الأميريكة، أما المصرف البرازيلي فرغم أنه لم يعد موجودًا اليوم إلا أن شعاره لايزال شاهد على الحقبة الذهبية لواحد من أعظم أبطال الفورمولا 1.
01_ZynXFerrari_DEF_DSC01180_optimized_100
الصورة بواسطة: Motorsport.com
أما بالنسبة للفريق الأعظم في تاريخ الفورمولا 1، أي فيراري فإنه إرتبط على مدى عقود طويلة بالعديد من العلامات التجارية الممولة والتي ربما كان أخرها علامة أتش بي عملاق المنتجات الإلكترونية التي أثارت ألوانها الزرقاء على جسم سيارات فيراري حفيظة عشاق فريق العم أنزو، إلا أن هذه العلامات ذهبت كما أتت ليبقى الشريك الأوفى الذي إستمر منذ العام 1973 هو فيليب موريس دون أن يعكر صفو هذه علاقة لا رحيل المؤسس الكبير أنزو ولا حظر الدعاية لمنتجات التدخين على حلبات السباق.
ومؤخرًا، نظمت فيليب موريس فعالية إعلامية حصرية داخل متحف فيراري في مارانيلو، إيطاليا، استضافتها شركة زين، وسط مجموعة من السيارات الأيقونية التي رسمت الخطوط العريضة للأسطورة الإيطالية الحمراء، كما ساهمت في تشكيل تاريخ رياضة السيارات، وذلك لاكتشاف كيف انتقلت الشراكة إلى فصلها الجديد الجريء الذي يعزز روح الابتكار المتواصل.
هذا التناغم هو ما يجعل هذا الفصل الجديد طبيعيًا وقويًا للغاية. كما صرّح يان ماروا، نائب رئيس قسم العلامات التجارية العالمية لمنتجات التدخين الخالية من الدخان في شركة فيليب موريس إنترناشونال: "على مدى عقود، استندت شراكتنا مع فيراري إلى الابتكار والتكنولوجيا، ولكننا نضيف إليها الآن بُعدًا جديدًا. لم يعد الأمر يقتصر على الهندسة أو الأداء فحسب، بل يتعلق بكيفية تفكيرنا، وكيفية ظهورنا، وكيفية تواصلنا مع مستخدمي النيكوتين البالغين بطريقة أكثر وعيًا وحضورًا".
تُمثّل زين محور تحوّل عالمي في كيفية تجربة البالغين للنيكوتين. فهي تُقدّم البساطة والابتكار. منتج، على الرغم من أنه ليس خاليًا من المخاطر ويحتوي على النيكوتين، وهو مادة مُسبّبة للإدمان، إلا أنه يُعدّ بديلاً أفضل للسجائر.
لا تزال هذه الفئة في بداية مسيرتها، لكن قوتها لا يُمكن إنكارها. كما أكد نيكولاس ريكيتس، رئيس قسم منتجات الفم في شركة فيليب موريس إنترناشونال (PMI):
"تتمحور هذه اللحظة حول التمكين - منح البالغين خيارات أفضل من الاستمرار في التدخين، خيارات تستند إلى الابتكار ومصممة لتناسب الحياة الواقعية. إنها تمثل مستقبلًا يُقاس فيه التقدم في صناعتنا ليس فقط بالأداء المالي، بل أيضًا بالأثر الإيجابي الذي يمكننا إحداثه للمستهلكين والصحة العامة."
Loading ads...
تعكس سياسات وممارسات التسويق والمبيعات في شركة فيليب موريس إنترناشونال التزامًا بتسويق جميع منتجاتها بمسؤولية. وهذا يعني زيادة وعي المستهلكين البالغين وفهمهم لمجموعة المنتجات الخالية من الدخان، مع الحرص على منع وصول فئات غير مستهدفة إلى هذه المنتجات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






