أكد أستاذ علم الاجتماع، الدكتور حسين محادين، أن الإرهابيين ومن يغذيهم أرادوا استهداف ما أنجزه الوطن من وحدة راسخة بين كامل أبنائه، والسعي إلى إحداث شرخ في العلاقات بين الأهل وأصحاب المصير الواحد، مشددا على أن هذا الهجوم الإرهابي على الكنيسة لم ولن ينجح أبدا في شرخ الوحدة الوطنية الأردنية، ومؤكدا: سنواجه النهج التكفيري بوحدة وطنية أردنية، ولن نسمح لأحد باختطاف الإسلام.
ونوه محادين بأن محاولة ضرب مهابة الأردن وكرامته وتأثيراته العالمية كانت فعلا مقصودا ومبرمجا؛ إذ جاء هذا الحادث في أعقاب خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في الأمم الـمتحدة الذي كان لافتا للرأي العام الدولي، مما جعل الإرهابيين يشعرون بالحرج والعري أمام العالم، مشددا على أن من ارتكب هذا الهجوم الإرهابي هو المسؤول عنه وحده.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن استهداف الكرك وقرية حمود يأتي لأن الكرك خاضت تجارب سابقة مع الإرهابيين، حيث أحس هؤلاء بتوحد أهل الكرك وتجرعوا فيها مرارة الهزيمة وكان آخرها حادثة قلعة الكرك؛ لافتا إلى أن قرية حمود تعرف تاريخيا بأنها منجم لتخريج الأدباء والعلماء والمفكرين والسياسيين في الأردن وفلسطين.
كما أكد أن رد أهالي بلدة حمود والكرك توج بحضور جلالة الملك ليثبت للعالم أن الأردنيين موحدون دوما ضد الإرهاب والتطرف.
وشدد محادين على أن الحديث في الشأن الأمني يجب أن يترك للأجهزة الأمنية باعتبارها جهة الاختصاص التي تقوم بواجبها على أكمل وجه، وهو ما أكدته أيضا ناجية من الهجوم الإرهابي بإشادتها بمواصلة الأجهزة الأمنية جهودها لحماية جميع الأردنيين.
Loading ads...
ودعا محادين مختلف مؤسسات الدولة إلى تجفيف منابع التطرف ونشر التسامح، مشيرا إلى أن على المساجد والكنائس دورا كبيرا ومحوريا في توعية الشباب وترسيخ قيم الاعتدال والعيش المشترك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






