6 أشهر
نتنياهو من واشنطن: حدود آمنة مع سوريا وحماية الأقليات أولوية لإسرائيل
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من واشنطن إن أمن الحدود مع سوريا وحماية الأقليات أولوية لتل أبيب، بالتوازي مع إشارات أميركية إلى مسار قد يفضي لتفاهمات إقليمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نتنياهو ، في منتجع مارالاغو بفلوريدا، في إطار زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تناولت ملفات إقليمية، في مقدمتها سوريا وأمن الحدود.
أمن الحدود وحماية الأقليات
خلال المؤتمر، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على أن مصلحة بلاده تتمثل في “حدود آمنة ومستقرة مع سوريا”، مؤكداً أن المنطقة الحدودية المتاخمة يجب أن تكون خالية من “الإرهابيين والهجمات”.
وأضاف أن إسرائيل تسعى أيضاً إلى ضمان أمن “أصدقائها الدروز”، معتبراً أن الأمر لا يقتصر عليهم، بل يشمل حماية الأقليات الأخرى، ولا سيما المسيحيين، في سوريا وعموم الشرق الأوسط، وكذلك في نيجيريا.
وقال إن تل أبيب تدعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية هذه المجتمعات، التي تتعرض ـ بحسب وصفه ـ للاضطهاد في مناطق عدة من العالم.
من جهته، أثنى ترامب على الدور التركي، مشيراً إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان “ساعد بشكل كبير في التخلص من حاكم سيئ جداً في سوريا”، وفق تعبيره، معتبراً أن أردوغان يستحق “قدراً كبيراً من التقدير” على ما قام به.
وأضاف أن نتنياهو يتفق مع هذا التوصيف، معرباً عن اعتقاده بأن الأمور “ستسير بشكل جيد بين سوريا وإسرائيل”.
منطقة عازلة شرطاً للتقدم
وفي سياق متصل، كان نتنياهو قد طرح، مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، رؤية أولية لشروط إسرائيل نحو اتفاق سلام محتمل مع سوريا، وذلك بعد هجوم عسكري إسرائيلي أسفر عن مقتل 13 شخصاً في بلدة بيت جن بريف دمشق.
وأوضح حينها، خلال زيارة لمستشفى في تل أبيب التقى فيها جنوداً جرحى أصيبوا في عملية بيت جن بريف دمشق، أن هذه الشروط تندرج ضمن “احتياجات الأمن القومي” التي تسبق أي تفاوض.
وبحسب نتنياهو، يتمثل الشرط الإسرائيلي الأساسي في موافقة دمشق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من العاصمة السورية حتى المنطقة العازلة المتاخمة لمرتفعات الجولان المحتلة، بما يشمل مداخل جبل الشيخ وقمته.
وأكد أن إسرائيل ستتمسك بالسيطرة على الأراضي التي استولت عليها في الأسابيع التي تلت انهيار نظام الأسد، معتبراً أن هذه المناطق “ضرورية لضمان أمن الإسرائيليين”.
ورأى نتنياهو أن إبداء “النية الحسنة” وفهم هذه المعادلة الأمنية قد يفتحان الباب أمام اتفاق سلام، لكنه شدد في المقابل على أن إسرائيل “لن تتخلى عن مبادئها مهما كانت الظروف”.
Loading ads...
كما أكد على مسألة حماية الأقلية الدرزية في الجنوب السوري، وهي ورقة طالما حضرت في التصريحات الإسرائيلية عند الحديث عن مستقبل الحدود ومسار أي تفاوض محتمل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

