يواجه وزير الحرب الأمريكي "بيت هيغسيث" إنتقادات والمطالبات بالمحاسبة، إثر تفشي فيروس الإنفلونزا بشكل واسع داخل إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش الأمريكي، وهو ما وصفه مراقبون ووسائل إعلام محلية بالنتيجة المباشرة لسياساته في إدارة الملف الصحي للقوات المسلحة.
أعلن مسؤولون في وزارة الحرب الأمربكية (البنتاغون) عن تطورات صحية مقلقة داخل جناح التدريب العسكري الأساسي التابع للقوات الجوية في قاعدة "لاكلاند" بمدينة سان أنطونيو بولاية تكساس:
تأتي هذه الأزمة الصحية بعد أقل من شهرين على دخول قرار الوزير "هيغسيث" حيز التنفيذ في 21 أبريل الماضي، والذي قضى بإلغاء إلزامية التطعيم ضد الإنفلونزا للقوات الأمريكية تحت مظلة "الاستقلالية الطبية والحرية الدنية":
شنت وسائل إعلام أمريكية هجوما على سياسات وزير الحرب الصحية، حيث جاء في افتتاحية صحيفة "واشنطن بوست":
"إن هيغسيث يدفع المؤسسة العسكرية لإعادة تعلم دروس التاريخ القاسية عبر تبني سياسات صحية متهورة أدت لنتائج عكسية مأساوية".
Loading ads...
في المقابل، دافع هيغسيث سابقا عن توجهه معتبرا أن الإلزامية السابقة في عهد إدارة بايدن كانت "تجاوزا سخيفا" يقيد الحريات ويضعف القدرات القتالية، وهو المبرر الذي يرى نقاده اليوم أنه كان سببا مباشرا في تقويض السلامة الجسدية للجنود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






