ساعة واحدة
توترات في ولايتين هنديتين بعد مسيرة هندوسية وإزالة مكبرات الصوت من مساجد
الأحد، 25 أكتوبر 2026

آخر تحديث: 21:05 (توقيت مكة)
شهدت مناطق في الهند توترا وغضبا بعدما وثقت مقاطع مصورة مرور مسيرة تابعة لمنظمة هندوسية متطرفة أمام مسجد في قرية بولاية ماهاراشترا غربي البلاد، وكذلك إزالة مكبرات الصوت من عدد من مساجد ولاية أوتارخاند.
وأظهرت مقاطع نشرتها وسائل إعلام هندية، اليوم الأحد، انتشارا مكثفا لقوات الأمن وسط توترات ومناوشات بين السكان، بعد اعتراض مجموعة على مرور مسيرة تابعة لمنظمة "آر إس إس" الهندوسية المتطرفة أمام مسجد في قرية كينجاون بمنطقة جالجاون في ولاية ماهاراشترا.
وأفادت وسائل إعلام هندية بأن التوتر تصاعد بعد احتجاج نساء مسلمات واعتصامهن في الطريق أمام المسجد، مما أدى إلى رشق الحجارة وتدخل الشرطة باستخدام الهراوات بشكل محدود لتفريق الحشود.
وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور نشره رئيس وزراء ولاية أوتارخاند الهندية بوشكار سينغ دهامي، أمس السبت، يوثق إزالة مكبرات الصوت من أعلى بعض المساجد بالولاية، موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واتهم محتجون الحكومة باستخدام ملف ما يسمى بـ"التلوث الضوضائي" للتحريض الطائفي، وتساءلوا بشأن مدى تطبيق هذه القرارات بحيادية على جميع دور العبادة والنشاطات الدينية.
وكان دهامي قد علق عبر حسابه على إكس على المقطع، قائلا إن "التلوث الضوضائي ضار للجميع، ومن مسؤوليتنا بذل كل جهد ممكن للسيطرة عليه بفعالية".
وتضمن المشهد تركيزا على إزالة مكبرات الصوت عن المساجد، وهو ما فتح الباب أمام انتقادات لاذعة للحكومة المحلية التابعة لحزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم.
وانتقد قطاع واسع من المدونين اختيار التوقيت ونشر مشاهد إزالة مكبرات الصوت من المساجد فقط دون غيرها، ورأى أحدهم أن الخطوة تندرج ضمن "التحضير للمعارك الانتخابية المقبلة"، وهو ما أيده حساب آخر قال بتهكم: "الانتخابات قادمة. والتحضير يبدأ عبر الاستقطاب الطائفي".
وفي السياق نفسه، وصف مدون السياسات الحكومية بـ"التفرقة"، قائلا: "إنها ليست قضية تلوث ضوضائي، بل تلوث في عقول العنصريين. الحكومة تستغل القوانين المخصصة لحماية الأقليات لمواصلة التضييق المنظم على مسلمي الهند".
من جانبه، قارن أحد المغردين بين الأذان والنشاطات الأخرى، متسائلا: "أذان المسلمين يستغرق دقيقتين ولن يضر أحدا، فلماذا لا يكتفى بخفض الصوت؟ في حين أن مكبرات الصوت المرافقة للمواكب الدينية (غير المسلمة) تسبب ضوضاء هائلة، وقتلت أشخاصا من قبل دون أن يتحرك أحد".
Loading ads...
وأضاف آخر: "بالنسبة لنا نحن غير المسلمين، كان الأذان بمثابة منبه صباحي نستيقظ عليه لممارسة الرياضة. الأذان لا يتجاوز 30 ثانية في كل مرة. كان يجدر منع الأغاني المستمرة لعدة دقائق بدلا من حظر صوت مدته ثوان".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




