6 أشهر
عملية مزدوجة في غوش عتصيون.. ما تفاصيلها وكيف ردّ جيش الاحتلال عليها؟
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

قُتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون اليوم الثلاثاء، في عملية دهس وإطلاق نارٍ عند مفترق غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، حسب ما ذكر الإسعاف الإسرائيلي.
ووصل الشابان وهما من بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة- إلى مفترق غوش عتصيون بسيارة ودهسا المارّة في المنطقة، ثم ترجّلا منها وأخذا يطعنانِ الموجودين، قبل أن تُطلقَ قواتُ الاحتلال الإسرائيلي النارَ عليهما.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنّ الهجوم كان عبارةً عن عملية دهس وطعن، مضيفًا أنّ جنودَهُ قتلوا شخصين، وأنّهم عثروا على مواد متفجرة في السيارة التي استخدمها المهاجمون.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات، بأنّ الحادثة وقعت في تجمّع استطاني يقع بين محافظة بيت لحم والخليل، وهو تجمّع شهد عدة عمليات في السنوات الماضية، كما أنّها تأتي بعد ساعات قليلة من اعتداءات إسرائيلية من قبل مستوطنين على الفلسطينيين في القرى الواقعة في محافظة بيت لحم وحرق عدد من القرى.
وأكدت خدمة "نجمة داود الحمراء" مقتل رجل في الثلاثين من عمره، مشيرة إلى أنّ طواقمها قدّمت "العلاج لامرأة في الأربعين من عمرها كانت في حالة خطيرة، ولرجل يبلغ حوالي 30 عامًا وفتى 15 عامًا كانا في حالة متوسطة".
وعقب العملية أغلق جيش الاحتلال جميع مداخل مدينتي بيت لحم والخليل في الضفة الغربية المحتلة، حيث قام "بعمليات تفتيش وإقامة حواجز على الطرق إلى جانب تطويق المنطقة".
وأشارت فصائل المقاومة الفلسطينية بعملية غوش عتصيون، مؤكدة أنّها "رد طبيعي على جرائم الاحتلال".
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ "عملية مستوطنة "غوش عتصيون رد طبيعي على جرائم الاحتلال"، مؤكدة أنّ "استمرار العدوان على شعبنا لن يمرّ دون مواجهة".
وأضافت الحركة في بيان: "لشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال والرد على انتهاكاته، ونحذر من خطورة استمرار تغوّل الاحتلال"، داعية المجتمع الدولي للتحرّك العاجل لوقف جرائم الاحتلال.
كما أشادت حركة "الجهاد الإسلامي" بـ"العملية البطولية"، وقالت في بيان، إنّ هذه "العمليات البطولية تأتي ردًا على جرائم عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال، وهي تأكيد على إصرار شعبنا على مواجهة سياسات البطش والتنكيل بكل الوسائل المتاحة".
بدورها، رأت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أنّ عملية غوش عتصيون هي "رد طبيعي على تصاعد جرائم المستوطنين"، مضيفة أنّ العملية "تُثبت قوة إرادة شعبنا، وأنّ المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي".
وأكدت أنّ "خيار المقاومة الشاملة هو السبيل الأوحد لتحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة".
ويأتي هذا بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال هذا العام، بعد استلام يسرائيل كاتس وزارة الأمن الإسرائيلي، حيث أصدر أمرًا بإلغاء الاعتقال الإداري الذي كان مفروضًا على مستوطنين، ومنع إصدار أي أوامر اعتقال إداري ضدهم.
وقد فُسّر هذا القرار على أنّه دعم سياسي كبير، ونتيجة لذلك، كثّف المستوطنون هجماتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نحو 2350 اعتداء إسرائيليًا، بينها 1584 اعتداء نفذه الجيش، و766 اعتداء للمستوطنين.
Loading ads...
وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معًا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1073 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، خلال حرب الإبادة في غزة التي استمرّت لعامين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





