5 أشهر
سيوفر معلومات جديدة عن الكون.. ناسا تُكمل بناء تلسكوب "رومان"
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

أكملت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تجميع تلسكوب "نانسي غريس رومان" في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ووفق موقع "سينس أليرت"، ففي ذلك اليوم، تم دمج الجزأين الرئيسيين لهذا التلسكوب الفضائي العملاق في غرفة كبيرة بمركز غودارد لرحلات الفضاء. وهذا يعني أن التلسكوب يسير وفق الخطة الموضوعة لإطلاقه في خريف عام 2026.
يعمل تلسكوب "رومان" بالأشعة تحت الحمراء، ومن المتوقع أن يصبح رائدًا في أسطول التلسكوبات. وهو مزود بجهازين فقط: جهاز المجال الواسع (WFI) وجهاز الكورونوغراف (CGI).
ويُتيح له مُصوّر الأشعة تحت الحمراء واسع النطاق رؤيةً أكبر بمئة ضعف من رؤية تلسكوب "هابل"، كما يُتيح له جهاز الكورونوغراف حجب ضوء النجوم عند رصد الكواكب الخارجية والأقراص التي تتشكل فيها.
تتمثل أهدافه العلمية الرئيسية في دراسة الطاقة المظلمة، وإجراء إحصاء شامل للكواكب الخارجية، واكتشاف الثقوب السوداء البدائية، واستخدام جهاز الكورونوغراف لتصوير الكواكب الخارجية القريبة وأطيافها مباشرة.
وقال أميت كشاتريا، المدير المساعد لوكالة ناسا: إنّ "إنجاز مرصد رومان يمثل لحظة فارقة في تاريخ الوكالة".
وأضاف: "يعتمد العلم التحويلي على الهندسة الدقيقة، وقد أنجز هذا الفريق - خطوةً بخطوة، واختبارًا تلو الآخر - مرصدًا سيُوسع فهمنا للكون؛ فمع دخول برنامج رومان مرحلته النهائية من الاختبار بعد التكامل، فإننا نركز على التنفيذ بدقة والاستعداد لإطلاق ناجح نيابة عن المجتمع العلمي العالمي".
ونقل موقع "سينس أليرت" عن جولي ماكنيري، كبيرة علماء مشروع "رومان" في مركز غودارد التابع لناسا: "مع اكتمال بناء رومان، نحن على أعتاب اكتشاف علمي هائل".
وأضافت: "من المتوقع أن تكشف المهمة، خلال السنوات الخمس الأولى، عن أكثر من 100 ألف عالم بعيد، ومئات الملايين من النجوم، ومليارات المجرات. سنحصل على كم هائل من المعلومات الجديدة عن الكون بسرعة كبيرة بعد إطلاق رومان".
وسيخضع التلسكوب لاختبارات شاملة قبل نقله إلى مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا استعدادًا لإطلاقه حيث سيحمله صاروخ فالكون الثقيل التابع لشركة "سبيس إكس" إلى الفضاء ويرسله في مساره إلى مدار نقطة لاغرانج الثانية بين الشمس والأرض.
Loading ads...
يتمتع تلسكوب نانسي غريس رومان بمهمة أساسية مدتها خمس سنوات. وعلى عكس بعض التلسكوبات الأخرى العاملة بالأشعة تحت الحمراء، لا يعتمد على السوائل لخفض درجة الحرارة، لذا فإن نفاد سائل التبريد ليس مشكلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




