13 أيام
مصادر لـ"الشرق": وزير الداخلية الباكستاني يرافق وفد إيران إلى سويسرا
السبت، 20 يونيو 2026

قالت مصادر في وزارة الداخلية الباكستانية لـ"الشرق" إن الوزير محسن نقوي، سيرافق الوفد الإيراني متجهاً إلى سويسرا للمشاركة في جولة تفاوض مرتقبة مع الولايات المتحدة، الأحد، وذلك عقب زيارة إلى طهران ولقاء الرئيس مسعود بيزشكيان.
وأوضحت المصادر أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عقد اجتماعاً مع الرئيس الإيراني في طهران، ورافقه سفير باكستان لدى إيران عمران أحمد صديقي.
ونقل نقوي، تحيات الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف إلى الرئيس الإيراني، كما بحث مع بيزشكيان عدداً من القضايا المهمة المرتبطة بأحدث التطورات في المنطقة.
وغادر رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، السبت، متجهاً إلى سويسرا برفقة وفد رفيع المستوى، استعداداً للمشاركة في المباحثات الأميركية الإيرانية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.
وقال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، عبر منصة "إكس"، إن جولة مفاوضات فنية ستعقد بين الوفدين الأميركي والإيراني وبمشاركة الأطراف المعنية في بورجنستوك بسويسرا، الأحد، استكمالاً لتوقيع مذكرة تفاهم.
وأضاف أن شهباز شريف سيشارك في المحادثات إلى جانب رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، مشيراً إلى أنه غادر إسلام آباد متوجهاً إلى سويسرا، برفقة وفد رفيع المستوى.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن جولة محادثات على المستوى الفني بين وفدي أميركا وإيران، ستعقد في سويسرا الأحد، فيما أفاد مصدر دبلوماسي إيراني بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يرأس وفد طهران في المفاوضات.
وأوضح متحدث باسم الخارجية الباكستانية أن "وسطاء من باكستان وقطر سيشاركون في محادثات سويسرا بين وفدي أميركا وإيران".
وأشار إلى أن باكستان تيسير هذه العملية بصفتها وسيطاً، بهدف الدفع قدماً بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها بموجب مذكرة التفاهم.
وأفاد مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام آباد بأن الوفد الإيراني المفاوض برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي توجه إلى سويسرا، للمشاركة في المحادثات.
ولاحقاً، قال التلفزيون الإيراني إن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، وعراقجي توجها إلى سويسرا، للمشاركة في محادثات مع أميركا.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي، السبت، أن وفداً إيرانياً توجه إلى سويسرا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة وفق مذكرة التفاهم التي وقعت مؤخراً بين البلدين لوقف الحرب، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار.
ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي القول إن الوفد الإيراني سيطالب في سويسرا "بتنفيذ التزامات الطرف الآخر، وسيتضح كيف يعتزمون الوفاء بها".
وأضاف بقائي: "إيران التزمت بتعهداتها والطرف الآخر مُلزم بإجبار إسرائيل على وقف العدوان على لبنان"، مشيراً إلى أن البند الأول من مذكرة التفاهم هو الأهم وأن أميركا أخلت بالتزاماتها بإجبار إسرائيل على وقف الهجمات على لبنان.
وتابع: "لم نوقع تفاهماً لن يتم تنفيذه ومنهجنا هو الالتزام مقابل الالتزام"، محذراً من أنه إذا رفض الطرف الآخر تنفيذ التزاماته "فسترد إيران بالإجراءات اللازمة".
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عدم توقف اعتداءات إسرائيل على لبنان "انتهاك صريح" لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن بنود مذكرة التفاهم "هي مجموعة متكاملة وإذا لم يتم تنفيذ بعضها فإنها ستواجه مشكلات".
في الوقت نفسه، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر قوله إن وزير الخارجية الإيراني أبلغ عدداً من نظرائه بأن وقف إطلاق النار في لبنان "مصيري" لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وذكر الموقع الإخباري أن المسؤولين الإيرانيين شددوا على ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان قبل التوجه إلى سويسرا.
وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران "مقر خاتم الأنبياء"، في وقت سابق، إغلاق مضيق هرمز، رداً على ما قالت إنه "خرق" من جانب واشنطن للبند الأول من مذكرة التفاهم.
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن مصدر عسكري قوله "تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل".
وقال "مقر خاتم الأنبياء"، إن إغلاق المضيق يأتي رداً على استمرار اعتداء إسرائيل على لبنان، محذراً من أنه "إذا استمر العدوان، سنتخذ خطوات أخرى لإجبار العدو على الوفاء بالتزاماته".
Loading ads...
وينص البند الأول من مذكرة التفاهم على أن تلتزم الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما بالإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهدان من الآن فصاعداً بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الطرف الآخر، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




