بحث وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم الخميس، مع نائب رئيس الوزراء وزير العدل البريطاني ديفيد لامي، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون الثنائي.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها المسؤول البريطاني على رأس وفد للكويت، بحسب بيان وزارة الخارجية الكويتية.
كما تناول اللقاء العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، مع تأكيد أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
استقبل معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026، معالي السيد ديفيد لامي، اللورد المستشار ووزير العدل ونائب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، بمناسبة زيارته الرسمية إلى دولة الكويت.
وعقد معالي الشيخ… pic.twitter.com/ePGhC7krRZ
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) April 16, 2026
وناقش الطرفان مستجدات الأحداث بالمنطقة، في ظل التصعيد الأخير، والجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الأزمة ومنع توسعها.
كما أكد الجانبان دعمهما كافة المساعي التي تستهدف ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وشددت المباحثات على ضرورة ضمان حرية الملاحة وسلامتها، خاصة في مضيق هرمز والممرات المائية الحيوية؛ لما لذلك من أهمية في استقرار إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وتأتي هذه المباحثات في وقت يشهد فيه الخليج توتراً متصاعداً على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من تهديدات بإغلاق مضيق هرمز وفرض حصار بحري.
وتكثف الدول الإقليمية والدولية تحركاتها الدبلوماسية لتفادي أي اضطرابات في حركة الملاحة، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة قد تمتد إلى الأسواق العالمية.
Loading ads...
وتعكس هذه اللقاءات تنامي التنسيق الدولي مع دول الخليج، باعتبارها طرفاً محورياً في أمن الطاقة العالمي، وأحد أبرز المتأثرين بأي تصعيد في الممرات البحرية الحيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






