لم يعد البرازيلي رافينيا مجرد ورقة هجومية في صفوف برشلونة، بل تحول تحت قيادة هانزي فليك إلى كابوس حقيقي لريال مدريد، بعدما واصل هز شباك الغريم التقليدي، مؤكدًا الفارق الكبير الذي أحدثه المدرب الألماني في مستواه وتأثيره خلال مواجهات الكلاسيكو.
وسجل نجم برشلونة هدفًا في شباك ريال مدريد، مساء الأحد، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، ليواصل كتابة فصول جديدة من تألقه في القمة الأكثر إثارة في كرة القدم الإسبانية.
وجاء الهدف من هجمة بدأت بركلة ركنية لصالح الفريق الكتالوني من الجهة اليمنى، قبل أن تعود الكرة إلى بيدري، الذي أرسل تمريرة متقنة اخترقت دفاع ريال مدريد ووضعت رافينيا في موقف مثالي للتسجيل.
وتعامل النجم البرازيلي بمهارة مع الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسددها بين ساقي الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، إلى داخل الشباك، معلنًا تعادل برشلونة في الدقيقة 61، وسط أجواء مشتعلة في مدرجات كامب نو.
ولم يكن الهدف مجرد إضافة جديدة إلى سجل رافينيا التهديفي، بل جاء ليؤكد التحول اللافت في أرقامه أمام ريال مدريد منذ تولي هانزي فليك قيادة برشلونة، وهو ما كشفته إحصائية نشرها حساب "مستر شيب" المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية.
وذكر الحساب أن رافينيا خاض 14 مباراة كلاسيكو، توزعت بالتساوي بين حقبتين مختلفتين؛ إذ شارك في 7 مباريات قبل وصول فليك، لم يسجل خلالها أي هدف، واكتفى بتقديم تمريرة حاسمة واحدة.
في المقابل، تغير المشهد تمامًا تحت قيادة المدرب الألماني، حيث خاض رافينيا 7 مباريات كلاسيكو، سجل خلالها 8 أهداف، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين، في حصيلة تعكس حجم التحول الذي طرأ على مردوده الهجومي في مواجهات الغريم التقليدي.
Loading ads...
وهكذا، تكشف الأرقام عن نسخة مختلفة تمامًا من النجم البرازيلي في مباريات القمة، بعدما انتقل من الغياب التهديفي إلى لعب دور حاسم في هجوم برشلونة، ليصبح أحد أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق الكتالوني في صراعه مع ريال مدريد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





