الموجز:كشف تقرير «سبورت (Sport)» عن آلية غير معتادة داخل برشلونة لتحديد منفذي ركلات الجزاء، في ظل تفويض هانز فليك المهمة لجهازه الفني، مع امتلاك رافينيا الأفضلية والكلمة الأخيرة داخل الملعب.
التفاصيل:لم يعد اختيار منفذ ركلات الجزاء في برشلونة قرارًا يحدده هانز فليك من على مقاعد البدلاء، بعدما كشف تقرير «سبورت (Sport)» عن وجود آلية خاصة داخل الفريق لتحديد اللاعب الذي يتولى تنفيذ الركلة.
وحصل برشلونة على 5 ركلات جزاء منذ بداية الموسم، من بينها 3 خلال مواجهة راسينج سانتاندير، وهو ما أعاد تسليط الضوء على طريقة إدارة هذه الركلات داخل غرفة الملابس.
وبحسب التقرير، يثق فليك بشكل كامل في مساعديه خوسيه رامون دي لا فوينتي وهيكو ووسترمان، إذ يتولى الجهاز الفني مسؤولية الإعداد للكرات الثابتة، بينما لا يتدخل المدرب الألماني مباشرة في اختيار منفذ ركلة الجزاء.
وكان فليك قد أوضح هذا الأمر بقوله: «أنا لا أقرر من يسدد ركلة الجزاء، بل يقرر ذلك أفراد الجهاز الفني، من يشعر بأنه مستعد لتسديدها، يسددها».
لكن القرار النهائي لا يبدو محسومًا مسبقًا بصورة صارمة، إذ يملك اللاعبون أنفسهم مساحة لاتخاذ القرار داخل الملعب، وهنا يظهر الدور الأبرز لرافينيا.
ففي مباراة راسينج، حصل رافينيا على ركلة الجزاء الأولى وتولى تنفيذها بنفسه، قبل أن يترك الركلة الثانية للامين يامال، الذي أهدرها، ثم عاد البرازيلي لتنفيذ الركلة الثالثة بعد حصول كريم أديمي عليها، ليسجل ويكمل ثلاثيته.
ويأتي لامين يامال خلف رافينيا في ترتيب التنفيذ، وهو ما ظهر أيضًا أمام ليفانتي، عندما حصل النجم الإسباني على ركلة جزاء والنتيجة تشير إلى تقدم برشلونة 2-0، ليتولى تنفيذها بموافقة رافينيا.
وبحسب «سبورت (Sport)»، أصبح المشهد أكثر وضوحًا داخل برشلونة؛ فعند احتساب ركلة جزاء، يتجه اللاعب الذي يملك الكرة بها إلى رافينيا، باعتباره صاحب الأولوية في التنفيذ، مع إمكانية منحها للاعب آخر عندما تسمح ظروف المباراة والنتيجة بذلك.
Loading ads...
وهكذا، لا يملك فليك القرار المباشر في ركلات الجزاء، لكن برشلونة يعتمد على تسلسل واضح داخل الملعب، يتصدره رافينيا حاليًا، ثم لامين يامال، مع ترك مساحة للظروف وتقدير اللاعبين والجهاز الفني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





