ساعة واحدة
فانس يتهم عبدول بعدم الولاء لأمريكا.. ومغردون يتحدونه بتقديم الدليل
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

يكاد لا يخلو تجمع انتخابي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أو نائبه جي دي فانس، من ذكر المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد، وتوجيه انتقادات لاذعة له.
وفي أحدث فصول هذا التصعيد، اتهم فانس أول أمس الثلاثاء عبدول بـ"انعدام الارتباط" بالولايات المتحدة.
وخلال تجمع انتخابي بمدينة هاول، شن نائب الرئيس هجوماً حاداً على المرشح الديمقراطي، منتقداً إياه على خلفية تصريحات سابقة زعم فيها أنه مواطن مصري.
وقال فانس "يجب أن نفهم ما يحدث عندما تستسلم أمتنا لمثل هؤلاء الأشخاص.. لشباب ليس لديهم أي ارتباط بأرضها أو بتاريخها".
وفي سياق متصل بدعم الحملة الجمهورية، نُشر فانس تصريحاته عبر حسابه على إكس يحذر من أن "عبد السيد يريد تسليم ميشيغان إلى اليسار المتطرف وأيديولوجيتهم المجنونة" مع التأكيد على دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز باعتبار أنه من "يضع أمريكا في المقام الأول".
ورافقت ذلك دعوات للناخبين في ميشيغان لرفض عبدول، متهم إياه بـ "كراهية البلاد".
وأثارت تصريحات فانس موجة من الغضب والاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انبرى العديد من المغردين للدفاع عن عبدول، مذكرين بأنه مواطن أمريكي وُلد في ميشيغان لأبوين مهاجرين مصريين.
واعتبر مغردون أن تلميحات فانس تندرج في إطار "العنصرية والإدانة المدوية لشخصيته" مشيرين إلى أن الرجل الواثق يجادل الأفكار ولا يطعن في ولاء خصومه أو يستغل أصولهم العرقية لتحقيق مكاسب سياسية.
وانتقدت إحدى التغريدات استغلال منصب نائب الرئيس لزرع الشك تجاه مواطن أمريكي بسبب خلفيته بدلاً من توحيد البلاد، واصفة ذلك بـ"الأمر المخزي".
وتساءل معلقون آخرون عن وجود أي أدلة حقيقية تثبت الادعاءات القائلة بـ"كرهه لأمريكا".
كما سخر ناشطون من المفارقة السياسية، معتبرين أنه من التناقض أن يُتهم شخص وُلد في الولايات المتحدة وترشح كديمقراطي بـ"كراهية البلاد" في حين يُوصف المدعومون من الخارج بأنهم وطنيون.
Loading ads...
وسارعت حملة عبدول إلى توضيح موقفه، نافية بشكل قاطع امتلاكه جنسية مزدوجة. وأكدت أن تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى كونه مواطناً مصرياً كانت مجرد "زلة لسان" وقيلت عن طريق الخطأ، مشددة على أن عبدول وُلد في ميشيغان وهو أمريكي المنشأ رغم أصوله المصرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




