المالكي: رئاسة الوزراء شأن سيادي ونرفض تدخل ترمب في العراق
نوري المالكي (إنترنت)
تلفزيون سوريا - دمشق
- نوري المالكي يرفض التدخل الأميركي في الشأن العراقي، مؤكداً أن اختيار رئيس الوزراء هو قرار سيادي عراقي لا يقبل التدخلات الخارجية، ويدعو إلى احترام إرادة الشعب العراقي وخياراته الوطنية.
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحذر من عودة المالكي لرئاسة الوزراء، معتبراً أن ذلك سيعيد العراق إلى الفوضى والانهيار، ويؤكد أن سياسات المالكي ستدفع الولايات المتحدة لوقف دعمها للعراق.
- تصريحات ترمب تتزامن مع تهديدات أميركية وإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، مما يزيد من التوترات الإقليمية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ما وصفه بـ”التدخل الأميركي السافر” في الشأن العراقي، معتبراً أنه يشكّل انتهاكاً لسيادة العراق وتعدياً على استقلال قراره السياسي، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأكد المالكي أن اختيار منصب رئاسة الوزراء يُعد قراراً سيادياً خالصاً، ولا يقبل أي تدخل أو إملاءات خارجية، مشدداً على أن هذا الحق مكفول للقوى السياسية العراقية وفق الأطر الدستورية، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأضاف أن قوى “الإطار التنسيقي” ماضية في مسارها السياسي حتى النهاية، انطلاقاً من قراراتها الداخلية، بهدف تحقيق ما وصفه بـ”المصالح العليا للشعب العراقي”، داعياً إلى احترام إرادة العراقيين وخياراتهم الوطنية.
والمالكي شخصية بارزة في حزب الدعوة الإسلامية الشيعي. وشهدت فترة توليه منصب رئيس وزراء العراق بين عامي 2006 و2014 عنفا طائفيا، وصراعا على السلطة مع خصومه السنة والأكراد، وتصاعدا في التوتر مع الولايات المتحدة.
وكان المالكي المقرب من إيران قد انتقد القيادة السورية الجديدة، زاعما أنها "غير قادرة على حكم بلد متنوع كسوري".
العراق سيفقد الدعم الأميركي
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من احتمال عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء في العراق، واصفًا ذلك بـ“القرار السيئ للغاية” الذي قد يقود البلاد مجددًا إلى الفوضى والانهيار.
وقال ترمب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، إنه سمع أن “البلد العظيم العراق” قد يتجه لإعادة المالكي إلى السلطة، مذكّرًا بأن فترة حكمه السابقة شهدت، بحسب تعبيره، تدهورًا كبيرًا أوصل البلاد إلى “الفقر والفوضى التامة”.
وأضاف ترمب أن سياسات المالكي وأيديولوجياته “المجنونة”، على حد وصفه، ستدفع الولايات المتحدة إلى الامتناع عن تقديم أي دعم للعراق في حال عودته إلى رئاسة الحكومة، معتبرًا أن غياب المساندة الأميركية سيحرم العراق من فرص النجاح والازدهار والحرية.
وختم الرئيس الأميركي بالتحذير من تكرار التجربة السابقة، داعيًا إلى عدم السماح بعودة المالكي إلى المشهد السياسي في موقع رئاسة الوزراء.
Loading ads...
وتتزامن تصريحات ترمب مع تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




