ساعة واحدة
أزياء مشجّعات نادي النصر السعودي..هذا ما كشفته المصممة نورة آل الشيخ
الجمعة، 8 مايو 2026

نشر الجمعة، 08 مايو / أيار 2026
(CNN)-- مع تنامي حضور النساء في المشهد الرياضي السعودي، بدأت أزياء المشجعات تتخذ اتجاهات جديدة تتجاوز القمصان التقليدية المرتبطة بالمباريات.
في هذا السياق، قدّمت المصممة السعودية نورة آل الشيخ رؤية مختلفة لأزياء مشجعات نادي النصر السعودي من خلال فساتين حملت طابعًا محتشمًا ومعاصرًا، بالتعاون مع شركة "أديداس" الألمانية.
قالت آل الشيخ في مقابلة مع موقع CNN بالعربية عن نقطة الانطلاق وراء تصميم إطلالة جماهيرية محتشمة لنادي النصر: "كانت البداية من المدرجات. ما بقي عالقًا في ذهني لم يكن غياب النساء، بل العكس تمامًا؛ كنّ حاضرات بقوة، ومنخرطات بالكامل، وجزءًا من الطاقة التي تملأ المكان. لكن، في المقابل، كان هناك انفصال واضح بين هذا الحضور وما هو متاح لهن من أزياء".
وأضافت: "هذا ما دفعني إلى إعادة التفكير في أزياء المشجعات بالكامل، ليس باعتبارها شيئًا يمكن تعديله أو تكييفه، بل كتصميم يُبنى من الأساس مع وضع هؤلاء النساء في صلب الفكرة"، لافتة إلى أن "التعاون مع أديداس بدأ خطوة طبيعية بحكم ارتباطها بالنادي. وأكثر ما قدّرته في هذه التجربة هو الثقة التي منحتني إياها، إذ تُركت الفكرة لتتطور بحرية كما تخيلتها تمامًا، من دون أي قيود".
وأشارت آل الشيخ إلى أنّ الفكرة لم تكن قائمة على ترجمة حرفية لأجواء الملاعب، بل على التقاط الإحساس العام الذي يرافقها، من حركة الجماهير والطاقة الجماعية إلى حالة الترقّب التي تملأ المكان، مؤكدةً أنّ هذه العناصر لعبت دورًا أساسيًا في كيفية تصميم القطعة لتنسجم مع هذا السياق.
وأضافت: "كنت أريدها أن تكون عملية ومستقرة بما يكفي لتناسب أجواء المباراة، لكنها، في الوقت نفسه، راقية بما يكفي لتبتعد عن الشكل التقليدي المعتاد لأزياء المشجعات".
ولفتت إلى أنّ تصميم القصّات جاء بأربعة مقاسات مختلفة لتناسب تنوّع أشكال الأجسام، موضحةً أنّ الهدف لم يكن فرض أسلوب محدد لارتداء القطعة، بل تقديم تصميم مرن وقابل للتكيّف، يتيح لكل امرأة ارتداءه بطريقة طبيعية تعبّر عن أسلوبها الشخصي.
أما عن تأثير خصائص القماش، مثل الوزن، والتهوية، والحركة، على الشكل النهائي للتصميم، فقد قالت: "نتج الشكل النهائي مباشرة من حركة القماش. كان لا بد أن يمتلك وزنًا كافيًا ليحافظ على هيئته، وفي الوقت نفسه، يتمتع بمرونة تسمح له بالتحرك بانسيابية مع الجسم والبيئة المحيطة".
كما كانت التهوية وسهولة الحركة عنصرين أساسيين، خصوصًا في أجواء الملاعب. وفي النهاية، جاء الشكل نتيجة توازن بين هذه العناصر، وليس نتيجة فرض شكل ثابت أو محدد مسبقًا.
وأوضحت المصممة السعودية أنّ طبيعة أجواء الملاعب، من فترات الجلوس الطويلة إلى الحركة المستمرة وتغيّر درجات الحرارة، فرضت التركيز على خامات تحافظ على شكلها، مع الإبقاء عليها خفيفة ومرنة وسهلة الارتداء لفترات طويلة، من دون الحاجة إلى تعديل مستمر.
وعن إعادة صياغة أزياء كرة القدم من منظور محتشم وأكثر رقيًا، أوضحت آل الشيخ أنّها لم تتعامل مع الطابع الصاخب أو الموحد لهذه الأزياء كرد فعل مباشر، بل فضّلت العودة إلى الفكرة الأساسية وإعادة التفكير بها من جذورها.
وقالت: "لطالما ارتبطت أزياء المشجعين بالقميص الرياضي التقليدي، لكن كانت النساء في المدرجات يعِدن تفسير هذا الأسلوب بطريقتهن الخاصة. ينطلق هذا التصميم من هذا الواقع، لكنه يذهب أبعد من ذلك، عبر نقل التركيز من التوحيد إلى الفردية، مع الحفاظ على هوية النادي بطريقة أكثر شخصية ومرونة".
كما اعتبرت أنّ أزياء المشجعين والمشجعّات لا تزال فئة غير مستثمرة بالكامل في عالم الموضة المعاصرة، مشيرةً إلى أنّ هذا النوع من الأزياء ظلّ محصورًا لسنوات طويلة ضمن إطار القميص الرياضي التقليدي.
Loading ads...
واختتمت قائلة: "لا يقدّم هذا التصميم مجرد بديل لأزياء المشجعات التقليدية، بل يفتح المجال أمام تصور أوسع لما يمكن أن تصبح عليه هذه الفئة من الأزياء، وكيف يمكن أن تتطور لتعكس أساليب مختلفة في الحضور والتعبير، بما في ذلك الاحتشام".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





