6 أشهر
تسبب آلاف الوفيات سنويًا.. باحثون يطورون مضاد سموم ضد لدغات الثعابين
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

طور فريق دولي من الباحثين جسمًا مضادًا اصطناعيًا لعلاج لدغات الثعابين السامة، التي تمثل آفة عالمية، بالاعتماد على التكنولوجيا الحيوية.
وبحسب موقع "تكنو سينس"، يعتمد هذا العلاج على هندسة بروتينات محددة، مقدمًا بديلاً هادفًا وأخلاقيًا للأمصال التقليدية. ويركز على ثعابين العرابيد الإفريقية، مثل الكوبرا والمامبا.
ويسعى هذا الابتكار للتغلب على قيود الترياقات الحالية، التي لا يزال تصنيعها يعتمد بشكل كبير على تحصين حيوانات مثل الخيول، وهي عملية عمرها أكثر من قرن.
ويكمن جوهر هذا العلاج الجديد في استخدام أجسام نانوية تُنتجها الإبل بشكل طبيعي. يمنحها صغر حجمها وثباتها خصائص فعّالة في تحييد السموم.
وللحصول عليها، قام العلماء بتحصين حيواني الألبكة واللاما بسموم من عدة ثعابين، ثم حددوا الجينات المسؤولة عن إنتاج الأجسام النانوية الأكثر فعالية.
واختار الفريق 8 أجسام نانوية محددة، قادرة على التعرف على 7 عائلات مختلفة من السموم وحجبها.
وسمح هذا الاختيار بإنشاء مزيج محدد وقابل للتكرار، على عكس الأمصال التقليدية التي قد يختلف تركيبها من دفعة إلى أخرى. ثم يُجرى الإنتاج في المختبر، دون الحاجة إلى عمليات استخراج متكررة من الحيوانات.
وأظهرت الاختبارات ما قبل السريرية، التي نُشرت نتائجها في مجلة "نيتشر"، فعالية ملحوظة.
وقد حمى مزيج الأجسام النانوية الفئران من سموم 17 نوعًا من أصل 18 نوعًا من ثعابين الإليبيد التي تم اختبارها.
ولم يمنع هذا المزيج الموت فحسب، بل قلل أيضًا بشكل كبير من نخر الأنسجة، وهو ضرر شائع ومعوق غالبًا ما تعجز العلاجات الحالية عن الحد منه.
ويعد التأثير المحتمل لهذا الاكتشاف هائلًا على الصحة العامة، إذ تُصنّف منظمة الصحة العالمية لدغات الثعابين كواحدة من أخطر الأمراض الاستوائية المهملة التي تُسبب عشرات الآلاف من الوفيات سنويًا، والعدد نفسه من الإعاقات الدائمة.
وتُعدّ المجتمعات الريفية في إفريقيا وجنوب آسيا الأكثر تضررًا، نظرًا لمحدودية فرص الحصول على الرعاية المناسبة.
وعلى الرغم من أن هذا العلاج واعد، لكنه يتطلب مزيدًا من التطوير قبل تطبيقه سريريًا. وستشمل الخطوات التالية تحسين الإنتاج على نطاق واسع والتحقق من سلامته وفعاليته لدى البشر.
Loading ads...
ويعمل الباحثون على انتاج تركيبات مماثلة لاستهداف الثعابين من مناطق أخرى من العالم، بهدف إحداث تحول مستدام في إدارة هذه الحالة الطبية الطارئة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





