بيب يمزق القواعد القديمة.. ثورة تكتيكية تنقذ مانشستر سيتي!
رغم فوزه بثلاثة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز لم يكن متوقعًا، إلا أن بيب جوارديولا سيطر على الدوريات المحلية بقبضة حديدية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، لدرجة أنه لم يمر موسمان متتاليان دون أن يحرز لقب الدوري.
ومع موسم صعب للغاية، اضطر جوارديولا إلى إجراء تعديلات تكتيكية جديدة لتجنب ما لم يسبق له في مسيرته، وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
بدأ بيب مسيرته التدريبية على أعلى مستوى مع برشلونة في موسم 2008-2009، ونجح منذ موسمه الأول في التتويج بلقب الدوري الإسباني. وواصل الفريق هيمنته المحلية تحت قيادته، فحصد اللقب مجددًا في موسمي 2009-2010 و2010-2011، مؤكّدًا سيطرته المطلقة على البطولة خلال تلك الحقبة. وفي موسم 2011-2012 اكتفى برشلونة بالمركز الثاني، قبل أن يغادر جوارديولا النادي، ليغيب عن التدريب خلال موسم 2012-2013.
عاد المدرب الإسباني إلى الواجهة عبر بوابة بايرن ميونخ في موسم 2013-2014، وفرض هيمنته سريعًا على الدوري الألماني، متوجًا باللقب في ثلاثة مواسم متتالية (2013-2014، 2014-2015، 2015-2016)، في تجربة عززت سمعته كمدرب قادر على السيطرة محليًا في أكثر من دوري أوروبي كبير.
وفي موسم 2016-2017، بدأ مغامرته مع مانشستر سيتي، حيث أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث خلال موسمه الأول. غير أن الرد جاء قويًا في المواسم التالية، إذ توّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2017-2018 و2018-2019. وفي موسم 2019-2020 حلّ السيتي وصيفًا، قبل أن يستعيد اللقب في 2020-2021.
Loading ads...
واستمرت هيمنة بيب مع مانشستر سيتي بحصد الدوري في 4 مواسم متتالية: 2020-2021، 2021-2022، 2022-2023، و2023-2024، في إنجاز يعكس ثبات مشروعه الفني. أما في موسم 2024-2025، فقد أنهى الفريق المنافسات في المركز الثالث، لتكون واحدة من المحطات النادرة التي يبتعد فيها عن منصة التتويج بالدوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





