8 أشهر
خطة بـقيمة 35 مليار يورو - ألمانيا تدخل سباق الردع الفضائي
الإثنين، 24 نوفمبر 2025

تعتزم الحكومة الألمانية استثمار 35 مليار يورو بحلول عام 2030 في مشاريع فضائية تهدف إلى إنشاء بنية أمنية متكاملة في الفضاء، تشمل أقمارًا صناعية ومحطات أرضية وقدرات إطلاق مؤمنة، بحسب ما أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الخميس (25 سبتمبر/ أيلول 2025).إعلان
برنامج ألمانيا لحماية فضائها
وقال بيستوريوس، خلال مؤتمر الفضاء، الذي تنظمه الرابطة الاتحادية لشركات الصناعة الألمانية في برلين، إن الهدف من البرنامج هو "إنشاء بنية موثوقة تتألف من مجموعات من الأقمار الصناعية، ومحطات أرضية، وتكوين قدرات إطلاق مؤمنة إلى الفضاء، والخدمات اللازمة"، مشيرًا إلى أن الخطة تمثل "حزمة شاملة تضمن الحماية والفاعلية على حد سواء".
وأكد الوزير أن البنية الجديدة ستشمل سلسلة من التدابير لتحصين الأنظمة ضد الاضطرابات والهجمات، مضيفًا: "نقوم بتحصين أنظمتنا ضد الاضطرابات والهجمات. ويشمل ذلك بشكل صريح الأمن السيبراني لجميع أنظمة الفضاء".
كما أشار بيستوريوس إلى أن البرنامج يتضمن تحسين رصد الوضع في المدار باستخدام الرادارات والتلسكوبات، إلى جانب الاعتماد على مجموعات مترابطة من الأقمار الصناعية لتفادي الاعتماد على قمر صناعي واحد فقط.
تطوير القدرات الفضائية الألمانية
وفي خطوة لافتة، دعا بيستوريوس إلى مناقشة القدرات الهجومية في الفضاء، قائلاً: "حتى في الفضاء يجب أن نكون قادرين على الردع، لكي نكون قادرين على الدفاع"، مشددًا على ضرورة أن تكون ألمانيا مستعدة للعمل عسكريًا في الفضاء عند الضرورة.
كما شدد الوزير على أهمية تطوير قدرات نقل فضائية مستقلة، قائلاً: "هنا نعتمد على مزيج يضم صواريخ صغيرة مخصصة لعمليات إطلاق مرنة، وسيضم أيضا على المدى المتوسط صواريخ أوروبية ثقيلة قادرة على حمل شحنات كبيرة؛ ويجب لهذه الصواريخ أن تطور في إطار المنافسة - وأن تثبت وجودها قبل كل شيء".
واختتم بيستوريوس بالإعلان عن الحاجة إلى إنشاء مركز عسكري مستقل لتشغيل الأقمار الصناعية ضمن قيادة الفضاء التابعة للجيش الألماني، موضحًا: "بهذا الشكل فقط نحتفظ بالسيطرة على أنظمتنا ونستطيع أن نتصرف بسرعة في حالة الطوارئ".
حلف النيتو يطلق مهمة جديدة - "الحارس الشرقي" - لتحسين حماية جناحه الشرقي To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video02:44
ألمانيا: روسيا تسبب سباق تسلح بمجال المسيرات
ومن جانبه، أكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرنت، أن ألمانيا تواجه تصاعدًا في التهديدات المرتبطة بالمسيّرات، مشيرًا إلى أن البلاد أصبحت في "سباق تسلح" تقني لمواجهة هذا الخطر، خاصة في ظل الاشتباه المتزايد بضلوع روسيا في عمليات تجسس وتخريب عبر المسيّرات.
وقال دوبرينت، اليوم الخميس، مخاطباً النواب الألمان: "نحن فعليا في سباق تسلح بين التهديد الذي تمثله المسيّرات والوسائل المتاحة لمواجهتها. ولهذا السبب، سنكثّف استثماراتنا في هذا المجال، سواء من خلال إعداد قانون جديد للأمن الجوي أو عبر تمويلات مخصصة وفق مبدأ: الكشف والتحييد والاعتراض".
وشهدت ألمانيا مؤخرًا، شأنها شأن عدد من الدول الأوروبية، تحليقًا متكررًا لمسيّرات مجهولة فوق منشآت حساسة. وتبقى روسيا المشتبه به الأول، إذ قال الوزير دوبرينت للنواب الألمان: "العدوان مصدره روسيا أيضا".
ورغم التهديدات، لا تزال السلطات الألمانية مترددة في إسقاط المسيّرات خشية الأضرار، بينما تستعد القوات المسلحة لمناورات في هامبورغ تحاكي تصعيدًا عسكريًا على حدود دول البلطيق.
تحرير: عماد حسن
Loading ads...
الجيش الألماني- ستون عاما من المهام العسكريةتمثلت المهمة الرئيسية للجيش الألماني، عند تأسيسه سنة 1955، في الدفاع عن حرمة الأراضي الألمانية، لكن منذ منتصف تسعينات القرن العشرين تغيرت مهمته لتشمل المشاركة في مهمات عسكرية خارجية. جيش ألمانيا في البوم صور.صورة من: picture-alliance/dpa13 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




