23 أيام
أول إعلان لمسلسل Little House on the Prairie بنسخة مختلفة على نتفليكس
الأحد، 19 أبريل 2026
أطلقت منصة "نتفليكس" العرض التشويقي الأول لمسلسل "Little House on the Prairie" في حلته الجديدة، معلنةً بذلك عن عودة الملحمة العائلية المستوحاة من سلسلة الكتب الشهيرة للكاتبة لورا إنغالز وايلدر.
وتصدرت الممثلة الصاعدة أليس هولسي المشهد بتجسيدها دور لورا إنغالز، الشخصية المحورية التي ارتبطت بها أجيال متعاقبة، لتشارك البطولة إلى جانب نخبة من النجوم تضم لوك بريسي، كروسبي فيتزجيرالد، وسكايلر هيوز، في عمل وصفته المنصة بأنه "اقتباس متجدد" يجمع بين الدراما الإنسانية وقصص البقاء الملحمية.
بدأ الإعلان بصوت الشابة لورا (هولسي) وهي تسرد تفاصيل الرحلة قائلة: "ذات مرة، غادر أبي وأمي وماري ولورا الغابات الكبيرة في ويسكونسن وانتقلوا إلى المرج، حيث كانت تنتظرهم حياة جديدة".
وتستعرض اللقطات الأولى استقرار العائلة في بيئتها الجديدة، بينما تستطرد لورا في وصف مشاعرهم بالقول إن كل يوم وليلة كانا يمثلان مغامرةً، وعلى الرغم من كونهم وحيدين وصغاراً جداً في مواجهة السماء والنجوم، إلا أن السعادة غمرتهم لأنهم كانوا عائلةً مجتمعةً معاً.
كشفت ريبيكا سونينشاين، المسؤولة عن الرؤية الفنية للمسلسل (Showrunner)، عن شغفها الكبير بهذا العمل، موضحةً أن الموسم الأول استلهم أحداثه بشكل مباشر من الكتاب الثالث في السلسلة.
وأكدت سونينشاين، التي عرفت بأعمالها السابقة مثل "The Boys"، أنها وقعت في حب هذه الكتب منذ طفولتها، وهو ما دفعها لتقديم اقتباس يحترم الأصل الأدبي ويخاطب الجمهور المعاصر في آن واحد.
وأضافت: "هذا العرض هو قصة حب عن عائلة تريد أن تكون معها وتعرفها، وهذا هو الجوهر الحقيقي لـ "بيت صغير في المرج"".
من جانبه، أشار تريب فريندلي، نجل المنتج الأصلي إد فريندلي والمشارك في النسخة الجديدة، إلى أن حلمه كان دائماً العودة إلى النصوص الأدبية الأصلية وتقديمها برؤية فنية تحترم الحقائق التاريخية لتلك الحقبة، وتحديداً ما بين الأعوام 1860 و1880.
وأثنى فريندلي على أداء أليس هولسي، واصفاً إياها بأنها تمتلك نضجاً وموهبةً استثنائيةً مكنتها من احتواء شخصية لورا تماماً، كما حظيت هولسي بدعم وتشجيع من الممثلة ميليسا جيلبرت، التي جسدت الدور ذاته في المسلسل الكلاسيكي، حيث التقت النجمتان لتبادل الخبرات حول الشخصية.
تسعى النسخة الجديدة لتقديم "منظور متعدد الأبعاد" للصعوبات والانتصارات التي واجهت الرواد الأوائل الذين شكلوا ملامح الحدود الأمريكية، حيث يمزج العمل بين كونه دراما عائلية مفعمة بالأمل وقصة أصل الغرب الأمريكي. ولضمان الدقة التاريخية، قام فريق الإنتاج بزيارة ميدانية إلى مدينة "والنت غروف" في ولاية مينيسوتا، وهي الموطن الحقيقي للكاتبة وايلدر، حيث تعاونوا مع متحف لورا إنغالز وايلدر المحلي للحصول على خرائط وقصاصات صحفية قديمة تضمن تقديم صورة واقعية وأصيلة للبلدة.
أعرب سكان "والنت غروف" ومديرو المتحف عن حماسهم الكبير لهذا الإطلاق، آملين أن يسهم المسلسل في جذب جيل جديد من المعجبين وتسليط الضوء مجدداً على تاريخ المنطقة. ويأتي هذا العمل ضمن توجه "نتفليكس" نحو البرامج التي توفر شعوراً بالراحة والارتباط بالجذور، حيث تم تجديد المسلسل لموسم ثانٍ حتى قبل عرض الموسم الأول، مما يعكس ثقة المنصة في نجاح المشروع.
يضم طاقم العمل خلف الكاميرا أسماءً بارزةً في عالم الإخراج، من بينهن سارة أدينا سميث، وجولي آن روبنسون، وسيدني فريلاند، تحت إنتاج مشترك بين "CBS Studios" و"Anonymous Content".
Loading ads...
ومن المقرر أن يبدأ عرض المسلسل رسمياً في التاسع من يوليو القادم، حاملاً معه آمالاً كبيرةً في إعادة إحياء الكلاسيكية الأدبية بأسلوب يوازن بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات الإنتاج الدرامي الحديث، معتمداً على لغة بصرية متطورة وقصة تركز على قوة الروابط العائلية في مواجهة تحديات الطبيعة والزمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





