Syria News

الثلاثاء 21 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"لا نشعر بالأمان".. نازحون لبنانيون عالقون بين الرغبة في الع... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
6 ساعات

"لا نشعر بالأمان".. نازحون لبنانيون عالقون بين الرغبة في العودة إلى بيوتهم ومخاوف من تجدد الحرب

الإثنين، 20 أبريل 2026
"لا نشعر بالأمان".. نازحون لبنانيون عالقون بين الرغبة في العودة إلى بيوتهم ومخاوف من تجدد الحرب
مع الساعات الأولى للهدنة، بدأ آلاف النازحين بالعودة تدريجياً إلى منازلهم في عشرات القرى الجنوبية ومناطق في الضاحية، غير أن هذا المشهد لم يشمل الجميع، فثمة من لم يتمكن من العودة أساساً، وآخرون عادوا لساعات فقط قبل أن ينسحبوا مجدداً نحو أماكن النزوح، بعد تحذيرات متتالية ومخاوف من تجدد القصف.
والهدنة التي جاءت في سياق تصعيد أوسع مرتبط بالتوتر المتفاقم بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاسه مواجهةً مفتوحة على الجبهة اللبنانية بين إسرائيل و"حزب الله"، لا تزال هشة. إذ تواصل القوات الإسرائيلية تمركزها داخل جنوب لبنان، في مسعى لإنشاء منطقة عازلة، فيما يؤكد الحزب تمسكه بما يصفه "الحق في المقاومة".
وفي ظل هذا المشهد، يبقى احتمال انهيار وقف إطلاق النار قائماً، ما يثقل قرار العودة لدى كثيرين.
في هذا السياق، زارت "يورونيوز" أحد مراكز الإيواء في بيروت، والتقت بنازحين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم رغم سريان وقف إطلاق النار، وفضّل هؤلاء عدم الكشف عن أسمائهم أو تصويرهم.
تقول زهراء (25 عاماً) من قرية عين قانا، جنوب لبنان، إن الخروقات المتكررة للهدنة منعتها من اتخاذ قرار العودة: "لا نريد أن نعرض حياتنا للخطر.. حتى على الطريق كان هناك قصف". وتضيف أن كثيرين من معارفها عادوا إلى قراهم ثم رجعوا إلى أماكن النزوح، بعد أن "طلّوا على بيوتهم"، وأخرجوا مقتنياتهم، ونظفوا منازلهم، لكنهم رأوا أن الوضع غير مستقر فعادوا.
تتعزز هذه المخاوف في ظل تحذيرات صريحة رافقت الهدنة منذ يومها الأول، إذ حذّرت إسرائيل منذ اليوم الأول اللبنانيين من العودة. وفي آخر التحذيرات، دعا الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين سكان نحو 80 قرية جنوبية إلى الامتناع عن العودة.
وبرّر ذلك باستمرار أنشطة "حزب الله"، مشيراً إلى أن السكان "مطالبون، وحتى إشعار آخر، بعدم التحرك جنوب خط القرى المحددة ومحيطها". كما شملت التحذيرات مناطق حيوية مثل نهر الليطاني وواديي الصالحاني والسلوقي، في مؤشر إلى استمرار القيود الأمنية المشددة.
وفي موازاة ذلك، صدرت تحذيرات لبنانية، إذ دعا أحد كبار المسؤولين في "حزب الله" محمود قماطي، يوم السبت، سكان الضاحية الجنوبية إلى عدم العودة في الوقت الراهن، محذراً من استمرار خطر الهجمات، فيما حذّرت المجالس المحلية السكان من أن الظروف لا تزال غير آمنة.
كما دعا الجيش اللبناني، قبيل الهدنة بساعات، إلى التريث وعدم التوجه نحو المناطق التي تقدّمت إليها القوات الإسرائيلية، بسبب خطر الذخائر غير المنفجرة.
وفي هذا السياق، تقول زهراء، بغصّة، في ظل عجزها عن العودة رغم الهدنة: "الإنسان لا يشعر بالارتياح إلا في منزله… أشعر أن قلبي في قريتي، روحي هناك، كل ذكرياتي وتفاصيلي"، مضيفة أن النزوح يشبه اقتلاع جزء من الذات: "يشعر المرء أنه يتخلى عن جزء منه، أن شيئاً ما ينقصه".
وتتحدث عن فقدان الخصوصية: "كان لنا مساحتنا الخاصة.. هنا نحن في حالة طوارئ، لا نشعر بحريتنا". أما على المستوى المعيشي، فتلفت إلى أن المساعدات وصلت في البداية ثم توقفت، إذ تلقوا أدوات تنظيف وحصصاً غذائية مرتين فقط.
ومع غياب فرص العمل وتدهور القدرة الشرائية، تقول: "نحن بحاجة إلى دعم إضافي وبرامج دعم نفسي.. الناس تفرغ ضغطها في مشاكل أسرية". وتضيف: "تعبنا، صار عنا احتراق نفسي"، داعية إلى تعزيز تعاون الجمعيات مع مراكز النزوح.
جميل (42 عاماً)، نازح من منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية وأب لطفلين، يختصر التجربة بعبارة: "اللي طلع من بيته طلع من كل شي". ويقول إنه لا يزال نازحاً بسبب الخوف من عودة الحرب، مضيفاً أن الإنسان خارج منزله "لا يفرح ولا يشعر بالراحة.. يشعر أنه غريب طوال الوقت".
ويضيف: "نفسياً، كوني رب أسرة، أخاف على عائلتي قبل كل شيء"، علماً أنه يتألم لعدم قدرته على العودة إلى مكان سكنه ويقول: "الإنسان قد يشعر وكأنه معدوم من كل شيء".
ويحذّر جميل من تداعيات طويلة الأمد إذا استمر النزوح: "أعتقد أن ثلاثة أرباع الأسر ستتفكك، وسترتفع نسب الطلاق، وسيكون هناك أطفال بدون تعليم". ويضيف بأسف: "الدولة لم تقف إلى جانب شعبها.. رغم أنني أتمنى أن تكون قوية وتساند شعبها".
نازح آخر (52 عاماً) من سكان الضاحية، فضّل عدم ذكر اسمه، يقول إنه لا يزال عاجزاً عن اتخاذ قرار العودة: "نترقب ما ستؤول إليه التطورات قبل اتخاذ أي خطوة". ويضيف أنهم يترددون في العودة خوفاً على أطفالهم، فيكتفون بالتوجه إلى المنزل لتفقده فقط.
ويتابع:"لا نشعر بالأمان.. بين لحظة وأخرى قد تسوء الأمور"، ويصف النزوح بأنه "غصة كبيرة.. فرق كبير بين أن تكون نازحاً وأن تكون في بيتك، بيت الإنسان عزته وكرامته".
في سياق التهديدات المستمرة، كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد هدّد مؤخراً باستخدام "كامل قوة" بلاده داخل لبنان في حال تعرّض الجنود لأي تهديد، كاشفاً عن توجيهات بتدمير منازل في القرى الحدودية إذا تبيّن أن حزب الله يستخدمها.
وبالتوازي مع المخاوف الأمنية، تظهر عوائق أخرى تجعل العودة معقّدة، ففي الجنوب والضاحية الجنوبية، تحوّلت أحياء بأكملها إلى ركام بعد أسابيع من الغارات الإسرائيلية المكثفة، ما أدى إلى تدمير كامل أو جزئي للمنازل، وانهيار البنى التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي، إضافة إلى تضرر الطرقات المؤدية إلى القرى.
كما يشكّل انتشار الذخائر غير المنفجرة ومخلّفات الحرب خطراً صامتاً يهدد حياة المدنيين. وحتى في المناطق الأقل تضرراً، قد تعاني العائلات من انقطاع في الكهرباء والمياه، وغياب المواد الغذائية والخدمات الطبية، إلى جانب تضرر المدارس والمستشفيات، ما يجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة.
وفي ظل غياب ضمانات رسمية طويلة الأمد بعدم تجدد القتال، تبقى الهدنة القصيرة عاملاً إضافياً يثني كثيرين عن العودة، بانتظار اتفاق أكثر استقراراً ووضوحاً.
Loading ads...
وبين الرغبة بالعودة إلى القرى والخوف من المجهول، يبقى مصير آلاف العائلات معلقاً حتى إشعار آخر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


روسيا.. تطوير تكنولوجيا نظيفة بيئيا لاستخراج الليثيوم من مياه آبار النفط

روسيا.. تطوير تكنولوجيا نظيفة بيئيا لاستخراج الليثيوم من مياه آبار النفط

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
ترمب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة

ترمب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
تحول تاريخي.. اليابان ترفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتاكة

تحول تاريخي.. اليابان ترفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتاكة

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
كيف تقود حرب إيران إلى تفكك تحالفات أمريكا وتراجع نفوذها العالمي؟

كيف تقود حرب إيران إلى تفكك تحالفات أمريكا وتراجع نفوذها العالمي؟

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0