سلطت الصحافة الكندية الضوء على الحارس المغربي ياسين بونو قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والكندي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، معتبرة أن حارس “أسود الأطلس” يمثل واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ المنتخبين.
وفي تقرير نشرته “TSN”، استحضرت وسائل الإعلام الكندية قصة بونو، الذي وُلد في مدينة مونتريال الكندية قبل أن ينتقل رفقة أسرته إلى المغرب وهو لا يزال طفلا، ليبدأ هناك رحلته الكروية التي قادته لاحقا إلى حراسة عرين المنتخب المغربي.
وأشار التقرير إلى أن بونو كان مؤهلا قانونيا لتمثيل المنتخب الكندي، بل إن المدرب السابق لكندا، بينيتو فلورو، تواصل معه في محاولة لإقناعه بارتداء قميص “أوراق القيقب”، إلا أن الحارس المغربي حسم قراره مبكرا.
واستعاد التقرير تصريحات بونو خلال مونديال 2022، عندما قال: “نشأت في المغرب، وتدرجت في منتخباته السنية، وكان تمثيل المنتخب المغربي حلما يسكنني منذ الصغر”.
ويرى الإعلام الكندي أن اختيار بونو للمغرب غير مسار مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أبرز حراس العالم، وقاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، قبل أن يواصل تألقه في نسخة 2026.
كما ذكر التقرير بأن بونو لعب دور البطولة في تأهل المغرب إلى ثمن النهائي، بعدما تصدى لركلة ترجيح حاسمة أمام هولندا، قبل أن يسجل إسماعيل الصيباري الركلة التي منحت “أسود الأطلس” بطاقة العبور.
Loading ads...
وتأتي هذه القصة لتضفي طابعا خاصا على مواجهة السبت في هيوستن، إذ سيقف بونو، المولود في مونتريال، في مواجهة البلد الذي كان بإمكانه تمثيله، لكنه اختار منذ سنوات الدفاع عن ألوان المغرب، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة المغربية في العصر الحديث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






