2 أيام
بعد عقدين من التراجع.. لماذا ترتفع إصابات سرطان القولون والمستقيم في أميركا؟
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

سُجلت أكبر زيادة في الإصابات لدى الفئة بين 45 و49 عامًا - غيتي
سرطان القولون والمستقيم يسجل ارتفاعًا في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عامًا، فيما تكشف أبحاث منفصلة عن عوامل جزيئية قد تفسر هذا الاتجاه.
كشف تحليل جديد لبيانات المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة ارتفاع معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بعد أكثر من 20 عامًا من التراجع، مشيرًا إلى أن الزيادة لا تقتصر على البالغين الأصغر سنًا، بل تشمل فئات عمرية متعددة.
وأظهرت بيانات الجمعية الأميركية للسرطان ارتفاع معدلات الإصابة بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عامًا بنسبة 3% سنويًا بين عامي 2013 و2022. وبحلول عام 2026، أصبح سرطان القولون والمستقيم السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان في هذه الفئة العمرية، وفق الجمعية.
وشمل التحليل الجديد فئات عمرية تصل إلى 70 عامًا، وأظهر انخفاض معدل الإصابة من 55.2 حالة لكل 100 ألف شخص عام 2000 إلى 36.7 حالة عام 2022، قبل أن يرتفع إلى 38.3 حالة عام 2023.
وقالت قائدة الدراسة، كيتلين مورفي، من جامعة شيكاغو، إن النتائج تمثل أول ارتفاع في المعدل الإجمالي للإصابة منذ أكثر من 20 عامًا.
وأوضح الباحثون، في دراسة نُشرت في مجلة "أدلة نيو إنغلاند الطبية"، أن أكبر زيادة سُجلت بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عامًا، وبلغت 12.76% سنويًا خلال الفترة من 2019 إلى 2023.
ورجّح الباحثون ارتباط هذه الزيادة بتوسّع نطاق فحوص الكشف المبكر، بعدما خفّضت التوصيات الأميركية السن الموصى به لبدء الفحص من 50 إلى 45 عامًا.
واعتبرت مورفي أن هذه النتائج تشير إلى نجاح الفحص في تحقيق هدفه المتمثل في الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة.
لكن الباحثين أكدوا أن زيادة الفحوص لا تفسر الارتفاع العام في معدلات الإصابة، ولا الزيادة المسجلة لدى الفئات العمرية الأخرى. وأشاروا إلى احتمال وجود عوامل خطر لم تُحدّد بعد، من بينها عوامل بيئية، قد تقوّض المكاسب المحققة بفضل الكشف المبكر.
وفي دراسة منفصلة، رصد فريق بحثي مؤشرات قد تساعد في تفسير السلوك الأكثر عدوانية لبعض حالات سرطان القولون والمستقيم لدى المرضى الأصغر سنًا.
وحلّل الباحثون عينات من 189 ورمًا لدى بالغين من فئات عمرية مختلفة، بحثًا عن عوامل تتغير تدريجيًا مع التقدم في العمر.
وأظهرت عينات المرضى الأصغر سنًا نشاطًا أعلى لجزيئات الحمض النووي الريبي الطويل غير المشفر، التي تسهم في تنظيم نشاط الجينات من دون أن تُترجم إلى بروتينات.
Loading ads...
كما رصد الفريق نشاطًا جينيًا يشير إلى زيادة الإشارات المتبادلة بين الخلايا، وهو ما قد يساعد الخلايا السرطانية على الحركة والانتشار إلى الأنسجة المجاورة لدى هؤلاء المرضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




